نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٢٤نوادر المخطوطات العمانية
61. كتاب المُعْتَبَر
صفحة العنوان
من مخطوط المعتبر لأبي
المعتبر: كتاب في أصول الدين والفقه ألفه
الشيخ أبوس سعيد محمد بن سعيد بن محمد
الكدمي
سعيد محمد بن (ق 4 هـ) وشرح فيه كتاب الشيخ أبي جابر محمد سعيد الكدمي بن جعفر الإزكوي (ق 3 هـ) المعروف بـ «جامع ابن
(رقم 2847)
جعفر»، وحلّل مسائله، وخرَّجَ عليها نظائرها.
توجد للكتاب نسخ مخطوطة عديدة متوزعة في مكتبات عُمان وخارجها، ولعل من أجملها هذه النسخة بدار المخطوطات (رقم 2847)، التي تمتاز يجمال خطّها، وإتقان نسخها، وتَنَوُّع ألوانِهَا الذي أعطاها بَهَاءًا مُشْرقًا. وليست الألوان مقصورة على مداد الناسخ، بل إن أوراق المخطوط نفسها تتنوع إلى حوالي سبعة ألوان.
وهذه النسخة دَبَّجَها يراعُ الناسخ المتقن: حمد بن عويمر بن خميس الخميسي؛ بتاريخ 14 صفر 1305 هـ، وكتبها للشيخ يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي، الذي حَوَتْ خزانته من نفائس الكتب ما لَمْ يُوجَد مثيلها في زمانه، وكان حريصاً على تصحيح كل مخطوط يدخل خزانته.
هذا كتاب المعتبر
البعض كلام الشيخ العالم بر جعفر تفضيلاً الما رجملة للشيخ العالم الكبير الامام إلى سعيد محمد سعيد محمد انه تعالى وهو الكد فى الاباضى المحبوبي العماني قرق أهل الاستفادة فلاله در فر عاليه ما البصرم أوضح وجامع جعفر الخاص في العام و بين چند مشکلات الاديان والاحكام والولايات والبرورات ما فيه الكفاية لمن تدين ممن الله علية بالهداية ولا حول ولا قوة الا اله الهي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وايد و محمد اسلم
418
417
صفحة متقابلتان من مخطوط المعتبر لأبي
سعيد محمد بن سعيد الكدمي (رقم
(2847
وتظهر الورقتان
بلونين مختلفين
وعرا بهار از رانها هم مدرج منا ومنه ذكر طهارة انوار الظهر وخرقها وما يخرج في تحرير السوي الله لا يقض قال غير الا ان تكون جد ثمان وقار محمد مكانتها وكذلك من الطير منها وخرقها التصرفيه فساد المالكا مالك هيره تند بن المني عر والمالك بين المحنت حرف بزنيه الاخطره وانا الحمير فانما الدنيا شده الشريفهنا، في حزقة وخزة العقاب والمجد العلم و الجداره در خص مرخص من ف اولك فاذا اصبنت وحست ارنست روباه دارو البعير فسان ع قد ايلام خضوع عني ما بلغ ضرب ذنبه، قال غيره ان كان القوم اله وردنا ضرت با با زنابقا الفقهاء في العقابك ودلك احب اليه
من الهرم نفس مرسال المرازين بها المرور التجا مانات لكم بعض الاخرمن ها بر قفسه ها علينا الرجل وهو ميزة ومن غير الاصول كان كل شتر اضله طاهر ومن الى منير طهارته وكان منه بعينه حتى يه بجا
خاته وله المجدار ونه ناخن
واصل صالح البعير طاهرة تعلق الاتفاق من نه بمانند بعنوان تکاوران مجھے ديا عالي لا يدعم مثل الحجاج هو دائما الط سبيل الاستراب الا في کرانے بعينه ها و معيان و معنى قول فر قال في عرق الا با انه عند اها نزديک ه قال خيره مجاني حيث بلغ خطره بذنبه و ضربه فلما خرج من ذلك انه مفسدا وان ذلك فاسد منه
مرجبت ما بلغ ومش وذلك على قول فيقول
محتر تفتح بنجاسته فرجيت ما
انه نجس بادام قام العين ہے
الاستراية لا أنه قد يمكن أن يكون
ن الاعرابة موضع دون سائر ظهم وبرند و الاستراية قد تحقر و بدينه كله والحكم قد يقضي له بطهارة بديم كل ما لهم
الحمد حكم الى ستراية في هذاد خصة صاحب القول
نعان محبين ذلك فيه بنجاسة لا مخرج لهام لها فاذا ثبت ذلك فسر ترقه الماس تلك النجاسة ل المعنى عرق الم
في ابن الماء وكذلك الخنيا و البيه
و در وبتها وز روبها و جميع الدواب
راه انما الشهرة ما لفرعها
ماد معاطتها
اتوري في الاسترابة فرهناه داما
وله مثبت فيدانه في المواسم زقول امتحا بنا و لعدم انه من الها والى شبه اله تمام اصح لمغاوال
مد نوار ادارهي
بجامة المخابرة العقار
اما لمهالي من حرقة
سحر مد فال ہے
اصلي م جميع من خريج
التي صلى الله عليه كام
برفانه خارج عندي بمعاني
زلة التراب الطاهرة مزاله تظاهر وما -
برجها ونكا بها و طهارتها أنه
بتهمة وله ما يشب مالك
واند مشبه فر جميع خانمانه مراد
ار ها و جميع ملخرج من
مارها وله اعلم فرقاك
ما خرج فر مناخ الا نعام كلهنا والدواب في فقد مضى فيه القول وهو ظاهر غناهاه ولا قول اصحابنا كان زنگ تماسي
الجلالةمنها كما قال معنا يلحقه حكم النجاسة في جميع مونا بها ما خرج من مقرها و نما
في بقالها لكان ذلك احب الي ما در هند
لها دارا ثبت
ه روركات يعجبني
في الصبر ما معي انه من
المعاصر ترخيص
120