نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٢٥لحديث منم
517
الفصل السادس: المخطوطات المُزَخْرَفَة والمُصَوِّرة
518
منهاه واذا تبت في معنى الاختلاف بحشا ان تستمر الوضع الاشكال من امريكن فيها عالى مركنا بالله وما اشبه الكافر يعاني السنة والانفاق كان مثل الخايض والخت و فى نفش هذه المعاني أن يزيل عن نفسه معنى على التحري ومعنى عدة الاحتياط بالخروج في ذلك المسجد اد ممنوعات الصلاة وإذا السنة في اليعتد عليهما ترك الصلاه واز شبها في معني كلم الي غير حقة حكم التم نزول العلم ليزول معنى حكم الاحتياط عنه وحكم التحري وكا كان له هذا من المشرك اذثابت عليها الم يطريها المكان البني على استخلينه وسيل انه لا يطير بها الماء قد ما لم يكن جيد جابرا مباحا ان يتلف حالة في معنى اختيار في غيرك يضطر الى شي. يعني بذلك العايض والنفت آرسنال ماده واذا ثبت ذلك ان العايض والفان موضع ثبوت
د فرامور الفضائل وما يرجوا فيه الطاعة مما تمها
المستحل الي ما الالضرورة بلغة ليزو
الغسل منهما اذا طر ق ا وان لا يطير يما الم فان الصلاة للمعارض لهما الشبه ذلك فرشهوات نقد ده في معنى اقلف وأهل القبلة من الرجال البالغين في هذا الوجد معى المشتركة بازمه كذلك ليس بتقبيح ان يتلف عند حكم التقوى وحكم الاحتياط بعقة لجان اليتيم لله
وانه لا يطهى الماء لا شباهه لأهل الشرك، وقد مضى ذكره و
من المعلمة ركن العمان
م هذا الكتاب في موضعه واذا ثبت هذا فى هذا ما يز أن يكونوا ممنوعين زلية المخابيض و الست أنا ذاتي
وحوار المسجد الجنب مثله وان كان يجه
بالطماع ولا نقوم بالنجاسة واذا -
الوجه كان قد خرج فوجن الملك
لک عنده هو كذلك في الماء
المتاح قد يكون فيه فيني الاختيار مثل ما يكون في ماله ولير فساد المياه عنك هو انها
علمها غر فيه حجة على فين اذا كانت في الحكم طاهرة حتى تمر بي استهان فقر كرج و من هنا
ويجبني
معي القيم عند علما لما العام استعمال التحري للماء الطاهر منها والتجم بعد ذلك الشم الي معنى الحكم اذالم جبلة، وهو الطاهر فل امريكي الماء الطاهر عن الحقيقة ولكه ثبت معنى
التيمم اذار عبد الماء، فإذا وجد الماء لزمة معنى الحكم به عند وجود معار لحقيقة ه وقال
بعضهم في الملاعين ما الشهر
اشبه بمعنى لاصوات مغير ما فيك
لا هر كل واحد من مر على انفراد و هو
المياه عليكي
ما وصفت لكم على اعتقاد البرادة في الشريح لهم وولاية محقة مرفي الشريطة على العقد
بنكه فيك المان و يار عندك تخرج على هذه المقاله ه وأما قول فر قال العلم انه
لم يخلط كل واحد منهما في
قبل هذا الوجد عند
الميناء الدولي له أن ينج
بعد ذلك وبنو عندي الدما
سد الطاهر ف المياه ولو كانت
على غير لانه قد تخرج طارية في تعني
شه كلم انظار حكم الطبقات من ولا يعجبني أن يكون يخرج
في معاذ الاتفاق مجد الراحة ما ذلك كلم وه خارجا من الاتفاق لزوم البحرى العرب
منها واذاشت
ولد شكا الامر محد الماء الطاهرة وكنكا - ما مصير ذكر ما يخرج للقران احتياط المياة في بعضها بعض الامر خلطها و لين في
ياه على جنب
ت کل خانه ما
مع الماء عند من
ما قيل لي هذه وكار من الاقاويل مندي انها يخرج تا ينجسها بوجه ما تتسريع المياه تخرج طفلة عندي نمايشه معناه قوام نورات الماء
لة النجاسة له دون أن تغلب عليند دستور حكمها بازت الطعم أو عرف على قول
مر يقول بالعرف وعلى فور فردة ولات المادرها ينجسه منى لماما علت عليه فاذا وجدها
فسادها بقول مر يكون قوله حجة انه قدح
لاهرة الحكم جاهرة حتى توجد متغيرة ويعة
فيه القول انه يخالطهاة النجاسة اكثر منها ولا يغير طالون
تنا ف النجاسة اكثر ف الماء ما يمكن
وله يريحان فاذا لعمل هذا
صفحة متقابلتان
من مخطوط
المعتبر لأبي
سعيد محمد بن
سعيد الكدمي
(رقم 2847)
وتظهر الورقتان بلونين مختلفين
بن المعتداد الكندري الشهري التردي، ومن لف الكفاية
بن المقداد الكندي الشمري التروية ومؤلف المصنف هو احد عند المتدين محب الما
بن عبد اسند الكتري، فضل أبو الحواري محمد را خواري کا نا عمر بنها بن عمار كانت
اخرج محمد جعفر الاركوب احمد
المؤين محمد الله اعمين وهو القلب
عثمان بن ابي نداشته و احمد عن ان احمد
وكان محمد خالد المين
اضر فراعية الصوفية لا مينا النور
مزراعة القوقية لا وابراهام مراد توفية الحارث بن اسد غرامة الفورية
وقال بعض الأدباء
اقوا للنفس بين ملت، با نفسى صبرى على الدراسة
6
لانا فى المدرسة الملي، من تل لم يديرك النفاسة.
العلم بينا على اسامى، نصيري درسه الساسة
فكلني الأعراس، فاستعملى حفظه فراسة وسارة العلم فالزمتهم. واعتم منهم اقتباسة بالنفس بالله ساعدني - اسعدك الله بالحراسة. و شمري والمضي قولي، وخلفي جلسة الخناسة ما اللوم ما الهوما المولى، ما العجز من شيمة الكياسة عين
هجري قلم القضاء بمليكون فيان التحرك والتكوين جنون منشان شعر لرزق ويرزقان عناويه الجنين.
تم الكتاب بمون العالم ابن
عنه في يوم
فر جهور
افضل الصلاة و
العمارينا فيه من كنتم
عن قريب والحمد حمداد
وسما الله يكن راضية
وصل الله على سيد احمد
والدو سلم
خاتمة مخطوط
المعتبر لأبي
سعيد محمد بن
سعيد الكدمي (رقم 2847) بقلم حمد بن عويمر بن خميس الخميسي
سنة 1305 هـ
121