نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٤٩76. إغاثة الملهوف بالسيف المذكر
من الخطاطين العمانيين المتأخرين سيف بن علي بن عامر الفرقاني (ق 14 هـ) الذي عُرف بمهارته في الخط، وفاق أكثر أهل زمانه فيه، حتى صار يضرب به المثل في حسنه؛ فيقال: فلان كالفرقاني في الخط. وكان الشيخ نور الدين السالمي (ت 1332 هـ) يختاره لكتابة مراسلاته ومصنفاته التي ينوي إرسالها للطباعة خارج عُمان.
ومن منسوخاته الجميلة التي تحتفظ بها دار المخطوطات رسالة اللمعة المرضية من أشعة الإباضية لنور الدين السالمي. نسخها بتاريخ 6 ذي القعدة 1324 هـ / 22 ديسمبر 1906 م. (رقم 2754). وكتاب «إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»؛ للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي (ت 1287 هـ)، (رقم 1309) مع مجموع قصائد وجوابات ومراسلات للمؤف نفسه.
الفصل السابع: مَخْطُوطَاتِ بِخُطُوطَ جَمِيلَة
هذا كنا اغاثة الملهوف بالشيف المذكر في الأمربالمعروف والذي عن المنكر والسيف المذكر والماء من السيوف بيد الله الأحمر الرحيم الحمد لله الذي يأمر بالعدل والأحدث العروف وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي المخوف و قاصر قاب خالد عن شرعة الهدي يد واسع الخنوف. واعد النصرة والتمكين من بدين العزيز الرؤف مجعل السيف مفتاح الجنة للي حصل الأنوف واشترى من المؤمنين انفس ام وامواله بان الى الجنة فيان البيع الموصوف وصلاة الله وسلامه على في الطلق المادح موصوف و معروف الذي بعث بالشيف رحمة فكانت الجنة تحت ظلال السيوف وعلى اله واضحا الذين يتسع الاسلام والبشرى اذ ايضايقة الصفوف، افضل الصلاة والسلام اما بعد فان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرايض الله تعالى ولا عن من ثبت عليه التكليف بهما الا باتفاء الواجب منهما وانها لمن اعظم اركان الدين و في شرعت الهدي عند المسلية وما من مكلف في الكون الأوعليه ولوازمها الاعدل في اضاعته تحمل والعامر في خصوص او عموم على ما يوجبة
1.9
نسخها الفرقاني في 15 رمضان 1314 هـ، بخط نسخ فاتحة مخطوط كتاب إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لسعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي واضح، وختم الكتاب بحرد متن بديع شكله على (رقم 2754)
هيئة عقد مرصع بالجواهر
ولا يكون الا في موضع اللزوم فواجب الوظيفة الثانية الولاة مطلبة الأمان والاحباها ولا يسعد لاجلها ولا قصة لنيلهاد الا ان يكون مطلوبا لذلك وبدنكه ففي الحديث عن ابي هريرة أنه سمع رسول اللها الله عليه عالم يقول مطلب الأمان لم يعدك فيما يروي عن الي فترة قال قل يا رسول اللہ صلي اللہ عليہ قام والد الاستعملني قال فضرب بيده علم منكم وقال با اي در انك ضعيف وانها امانة هي يوم القيمة خزي وندامة الأفراخذها بحقها وادي الذي عليه فيها والتحقيق في ذلك مفتقر الى نظر المعتبرة وفكر مميز فلا بعض العناية به في هذا المقام ان شاء الله فاقول ارتبت القيام بهذا الشان نوع فى العبادات تتيح الـ الطالا يكون الا لعلى توجيه الاستحالة ان ينبع والطاعة ويمتي عن الفضيلة ويزجر عر الوسيلة، بعد شوت الأمر بالمسارعة إلى الخيرات والمسابقة اليها ولا تجد علت هي اد هي من طموح النفس الجموح بمحبة الحا واشرة الهوي والتون الى سفساف الدنيا وتمكن حسب لك في القلب فان غرس الشر الدفين في النفس عند العلاج
صعب البرقد تهافت فيه الجهابذة، وكثرة عليه المنابذة. وعظم فيه الخطره وفشا من الضرر، وصار كانه اصلا لنفساء الجمعه وليكن قال صلى الله علية المحب الدنيار و كل خطية وحكم هذا التغليب ورد الأطلاق في الرواية من طلبها المربعد الفان كلام نبي على ما تظاهر من احوال الناس وحمله في التأويل على الأطلاق باطل لا يصح في الشرع فقد طلبها يقف الصديق عليه السلام وقد علم أن حيث لك هو السم القال والسيف الفاصل لمن كان في هذا المقام وكل هذا لابد فيه مخصوص و عموم وبداية ونهايت وحديق ذن 4 فيه وطرق منع منه وان ذلك تختلف على جسر العواض بهم
والاحوال وكن تذكر ان شاء الله من ذلك اعانت الطالب وتعليم الراعب ومذاكرة المطلع والله نسئل ان بھي بنا على الصوات تم لنا اغاثة الملهوف في الأمر بالمعروف بعون الله وجمك الذي ونصف الله العالم قوة الإسلام اليوم
خاتمة مخطوط كتاب إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر السعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي (رقم 2754) بقلم سيف بن علي بن عامر الفرقاني
145