نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

الفصل الثامن: المَخْطُوطَاتُ الخَزَائِنِيَّة

ومن هذا النص - بالرغم من إغفال الناسخ شعرية للشعراء: المرقش ربيعة بن سعد بن مالك، ذكر خانة المئات المفهومة من السياق (= سنة ودريد بن الصمة وحسان بن ثابت، وعبدالله بن 972 هـ) - ندرك أن المخطوط لم يُنْسَخُ للملك فلاح رواحة، وقيس بن الخطيم، وختم المجموع كله في مدة ملكه، بل أثناء فترة ولايته على الظاهرة، بلامية الشنفرى بن مالك الأزدي. وقد ضمنه في في زمن حكم أخيه سلطان بن محسن النبهاني. وهو ثناياه - على قلة بعض أشعار العمانيين، كشعر مؤشر على عناية مبكرة منه بالعلم والأدب، يؤيد محمد بن مداد.

هذا وصف المؤرخ ابن رزيق (ق 13 هـ) له في (الفتح

والمجموع مكتوب بخط جميل أقرب

المبين حين قال: «هو الأشهر منهم جودا ونسبا إلى الثلث الجلي، وهو النمط السائد في خطوط

وسياسة، وكان محبا للشعراء والشعر».

العمانيين في القرن العاشر الهجري، وليس فيه من

يستفتح هذا المجموع بفصول عن أخبار الزخارف شيء يُذكر، وإنما اعتاض الناسخ عن ذلك الشعراء وأيهم أجوَدُ شعرًا»، فيذكر خبر زهير بن بسعيه إلى ضبط النص وتوضيحه. ويُلاحظ في الصفحة 281 من أبي سلمى، فَخَبَرَ طرفة بن العبد البكري، فخبر بعض حواشي المخطوط تقييدات بخطوط مختلفة مجموع دواوين الشعراء جاهليين دونت عليها اختياراتُ قُرّاء الكتاب، فَمَنْ وقف على امرئ القيس بن حجر الكندي، ثم يبتدئ بسرد

(رقم 1332)

مختارات من شعر هذا الأخير، يليه شعر طرفة، ثم قصيدة وأعجبته قَيَّدَ على هامشها إعجابه بها. ويظهر على زهير، ثم النابغة الذبياني، ثم الأعشى ميمون بن ونقرأ من الأسماء التي دونت اختياراتها: سعيد بن تقييدات اختيارات

قيس بن جندل (ونرى شعره يستحوذ على نصيب وافر من المخطوط ص 201 ص 338)، ثم لبيد بن ربيعة، ثم بشر بن أبي خازم الأسدي، ثم عبيد بن الأبرص، إلى أن ينتهي أخيرا بشعر عدي بن زيد. لكنه عاد فأورد بعد حرد المتن

مقطوعات

الصفحة 117 من مجموع دواوين الشعراء جاهليين (رقم 1332) وفيها ختام شعر طرفة بن العبد وابتداء شعر زهير، وتظهر في الوسط مقطوعة من شعر محمد بن مداد

Il V

ودا و صديق النوم بالصرمران، في أحد تو السوء بالمرمر كا فياه والصمت خير من كلام على الادي ومن بت شكوي از خدمت مبدا وياه كما كتر الاخلا والے تو قريب ولا ما كان منهن صافياه بذلك أو في خالد ا واظنته لصالح ما يوفي من الخير والعياه تم اخر شعر طرفة بن الجيد في جميع الروايات والمهور و خانه 11 وقال محمد سر مداد شخص على تعليم الادب الشعر فيه مهارة الأخلاق حقا وفيه طاعة الخلاق نعم المجيد على المحار م والندي حكم يخلد باطن الأوراق وعلى كتاب التوحين من موا مع الأصال والاشراف و من استعان به على حاجابة نعم الرفيق وكل وخرباق نج به طلبنا وفي الفضيلة ربنا ويستم به الخلافاق

سم الله الرحمن الرحيم

قال زهير الى سلم واسمه ويعترين برامج و العوامر من فرط من الحرث

بن مازن بر خلاف بر عليه نو نور بن ذيل هر ه بر حجم و عثمان بن مريندا مهم مي شده ويان اخت كلب بن وبن وا بوهم عشره من وجه بر طانجه س البياس بن مضر بن نزار بن معدير قالت

المري العصفا في تمدح الحديث من عرف و هر مر بن سنان المرتين

امراق او فى دمنه المتكلم بجومانة الدراج فالمه ودارها بالرقمبر كا تها مراجع وشم فى نواشر معض ما العين والاباء عشين خلفة والاوها بنظر من كل

انا في منعا

CAL

الهامش أنموذج

القراء

ولست بالا كثير منهم حمّى وَإنما العِزَّةُ للكات ولست فى الاثرين من مالك ولا ابي بكر ذوي الناض هُمْ كامة الحي اذا ما دعوا، وَمَالك في السودد القاهـ ساد والفي قومه سَائَةٌ وَكَابَراسَادُوكَ عَن كَاي فاقن حياء انتَ ضَيَّعْتُهُ مَا لَكَ بَعد الحفل من عَ عَلْقَمَ مَا أَنتَ الي عامر الناقص لأوتار والوات واللابس الخيل يخيل إذا ثابغبار الكبة الثايـ

ان تسد الخوص فلم تعَدُهُمْ وَعَاجِرٌ سَاءِ بن عام قد قلت شعري فمضى فيكما وَاعْتَرَفَ المنفور للنا في لقد الى الهمَّ حِينَ اعْتَدِي بِجَرَة دَوْسَبَرَة ريافة كالفحل اخطارة تلوي بسرحي مثبت

ارميها البيداذا العرضَ وَانتَ بَيْنَ القُرو والعامـ

في مجد اشيَدَ بُنْيَاتُهُ تَرَكَ عَنْ ظفر الطاي وقال الأعشى علج فوده وعلى الحفنى الجو الحارث بن وعله الدهلى اجدك ودعت الصبر والولايدا واصبحت بعد الجور فيهن قاصداه وَمَا خَلتُ أن اتباع جهلا بحكمة وَمَا خَلتُ مُهرَاسًا بلادي وَمَا رِدَاه تلومُ السَّفيد ذا البطالة بعدما ترى كل حياتي البطالة راشدا. اتَيْتُ حُرَيا زا ير ا عَنْ جَنابَةٍ وكان حيث عن عطاي جا مداه العمرك ما اشبهت وعلة في النكى " شمائله ولا اباه المجالداه

ها سار المحمد

101