نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

نوادر المخطوطات العمانية

78. مَجْمُوع دَواوين الشعراء جاهليّين

يحمل هذا المجموع رقم 1332، وهو منسوخ النبهاني (حكم 973 - 976 هـ)، وأبقى عمه فلاح بن للملك فلاح بن المُحْسِن النّبهاني، ويُعَدِّ من نوادر محسن في مكانه بالظاهرة ثم تولى فلاح الحكم المخطوطات التي وصلتنا من خزائن دولة بني بعد وفاة ابن أخيه سنة 976 هـ، وتوفي سنة 983 هـ. نبهان في عهدها الثاني الممتد بين سنتي (964 -

وهذا السرد التاريخي مفيد في تصور 1026 هـ)، حسب ما اصطلح عليه المؤرخون الحقبة الزمنية التي نسخ فيها مجموع دواوين الشعراء الجاهليين، فقد ورد في آخره ما نصه:

العمانيون

ابتدأت دولة بني نبهان الثانية بسلطان بن تمت الدواوين بعون الله ومنه وكرمه وصلواته على محسن بن سليمان بن سليمان بن المظفر النبهاني خير خلقه محمد النبي وآله وسلم، وكان تمامه على حكم 964 - 973 هـ، الذي اتخذ من (بهلا) يد العبد الفقير الله تعالى: ربيعة بن هلال بن ربيعة عاصمة له، وولى أخاه فلاح بن محسن على أرض بن هلال بن رجب بن عزيمة (؟) في ضحى الاثنين الظاهرة، فاتخذ من (مقنيات) مقراً له. ثم خلفه لتسع ليال خلت من شهر شعبان سنة اثنتين وسبعين من مجموع دواوين ابنه: مُظَفّر بن سلطان بن محسن بن سليمان سنة، من هجرة الرسول عليه السلام، لمالك

الصفحة الأولى

الشعراء جاهليين (رقم 1332)

ذكر ما حكى الشعراء

قال الدين قدمو از هيرا على امر القديس هو اشعر العرب وانما قال رسول اللهي الله عليه وسلم في امر العلي انه يقدم الشعر ايوم القيامة الى النار لتقدمه في الشعر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلم الشعور لا يقوله قال الله عزوجل وما علمناه الشعر وما سعي له ولكن كان بعيد

حزام الذي ذكره امر العيش في شعر ولتر هناك بعد المومن

ان الشعر كان جملا بات لاتجاء اعر القدير فاخذ راسه فهذا مثل ضريبه لنا والسنام و الكامل اكثر منعه والراس اذا صار محور ا ولو انه ضرب المثلانه كان حيا فاخذ راسة لكان الراس افضله اذا لانقا لليدين بعد الراسر وإنما اخده ما قال الحمام اخبرنا ابو عبد الرحمن العساني عن شريك من الاسود مال كنا ليله في شمر بلال موك برده من ابي موسى الاشعرى بوميد وهو و ال على البضي فقال بلال الجلسايه اخبروني عن سابق الشعراء المصلى منهم قال قلما اخبرنا انتابها الأمير حال وكان بلال هذا لعرف الباش بالشعر في عصرة مال السابق الذي اسد في المدح معاك ومايك من خيراته وانما توارثه اباء ابا مهم تارة وحمل بيت الخطى الاوشيحة وتغرس الا فى منابتها التخلك قاراما

المصلى والذى تقواب ولست بمستواها لاعلمه على شعر الى الرحال المهد. کان و حدثا بتبد عرابي عبد الله الجهني من والدايي جهم من حديد عن ابي عبيات عن ابي المخيتي في محالده الشعبي عرام عبا قال خرجا مع عشم فى الله في سفر فينا ني ني اومال لما الا تتزاملون انت يا فلان زميل علان وانت يا فلان رميلي فلان وانت زميلي پاس عباس وكان لي محيا مقربا وكان كم من الناس من نفس على المكاني من قال عبد الله اسر العباس فابرته ساعت شمر شير رحله

على رحيله تدبر مع عقيرته عند ذلك وهو شاب بشارة ما تر مالت و هم تعد وما حملت من ناقة فوو كوره ابرو او في دينهم محمد قال تم وضع السقوط على جلد تم استغفر الله تم علاقاته حتى ادا فرع حال لي يابن

قرطاسه الملك الأعظم الأحشم الأكرم الأشم الأحسب الأنسب؛ فلاح بن المحسن بن سليمان بن سليمان بن مظفر بن سليمان بن نبهان خلد الله ملكه وسلطانه بحرمة النبي وآله وسلم تسليما كثيرا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الصفحة 84 من مجموع دواوين الشعراء جاهليين (رقم (1332) ويظهر فيها جزء من معلقة طرفة بن العبد

أمون كالواح الا ان نضاتها، على الحب كانة ظهر برجد تباري هنا قانا حيات البعث وظيفاً وظفا فوق مو محبت تربعت الفقيرة الشول تريعي حدايق ولي الاسرة اخير تربع الاصوات المربع وتبقى بدي حصل مروجات اكلف مليده كان جناحي مصري كنفا - حفافيه شكا فى العينت برده فطورا بما خلف الرقبل وتارة على حشيف كان ذا و مجدده لها محراب الحمل الحفر فما كانهما بابا منيف نمرده وطى محال ك الجنى مقا خُلُوفَة وَاجرند لوب بداء منص كان كناني ضالة يكتفائها واطرقتي تحت قلب موبد

نهاية العنور موحدة القري بعيدة وخد الرجل موارة البـ أجرت يدا ما قبل شرر وا حجت لَهَا عَصَداها في نقيف نده جنوح دفاق عندك تمر فرعت لها كتفاعا في معالمصعده تحان غلوب السبع في دا يا تا موارد من خلقاء في طهر قروده

تلاقي واحيانا تبين كاتھا نا تو عر فى مصرمق والد عامر او اصعد ب گشتان بومي بدخله مصعده وجعة مثل العلاہ کا تمنا ومج الملتقى منها الحرف مرده

02

وعنازك الما ومير استكنا بك هو حجاجي تحرة قلت مو برده

10 -