نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٥٧79. ديوان المعولي
الفصل الثامن: المَخْطُوطَاتُ الخَزَائِنِيَّة
نسخة خزائنية قيمة (برقم 2240) من
وقد سقطت صفحته الأخيرة للأسف، غير ديوان شاعر دولة اليعاربة: محمد بن عبدالله بن أن العبارة السابقة تؤكد لنا أن تاريخ نسخه ينحصر سعيد المعولي المنحي (ق 12 هـ). تَجْمَعُ إلى روعة في زمن الإمام المذكور سيف بن سلطان بن سيف زخارفها حلاوة خطّها، ولو لَمْ يَكُنْ من ميزاتها إلا بن مالك اليعربي بين سنتي: 1104 - 1123 هـ / أنها بخط الناسخ البارع: محمد بن سليمة السليمي 1692 - 1711 م. ويضاف إلى ما سبق من ميزاتها: أنها جمعت بإشراف ولد الشاعر محبوب بن محمد
الإزكوي؛ لكفاها.
تستفتح النسخة بما هو معتاد في المخطوطات بن عبد الله المعولي؛ حسب تصريح ناسخ الديوان
الخزائنية من تسمية المنسوخ له، وقد أبدع الناسخ في فاتحته.
فرسم دائرة مُحَلاًةً كتب فيها: «تم نسخ هذا
ظهرية مخطوط ديوان المعولي للشاعر محمد بن عبدالله بن الديوان وهو ديوان الفصيح الماهر البليغ محمد بن سعيد المعولي (رقم (2240) ويظهر إبداع الناسخ في رسمها وتنميقها، عبد الله المعولي المنحي المعروي. كتبه أفقر خلق وفيها ذكر أنه نسخ الديوان للإمام سيف بن سلطان بن سيف اليعربي
الله سبحانه وأحوجهم إلى رحمته: محمد بن سليمة بن محمد بن عمر السليمي الإزكوي، نسخه لسيده ومولاه إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف اليعربي.
الصفحة الأخيرة من مخطوط ديوان المعولي للشاعر محمد بن عبدالله بن سعيد المعولي (رقم (2240) وهو منقطع الآخر. وفيها طرف من قصيدة له قالها لصديقه الفقيه خلف بن سنان الغافري
بھلا
علامہ
فلا تجدن فيه ممحبًا مصافيا، وإن كنت في القياك كالما صافيا ولكن اذا ابغاك خلك ظاهرا فلا تتطلع منه ما كان خافيان ترى لمرنابا منها في الضوي دنيا، وإن منعوا كانوا السور النواريا
وقال
S
وان شيته شيتهم ان جبر والقوافيا، عدمت الوفا منهم ولم الوالعافية الوفا ولما ايضا محمد السد العبد قوله وهوا حلو بار الغالي. ان كنت قد عدت الى العافيه، فاننا في عيشة راضيه. عالم نيك لكي يعرفوا ويعموا في نعمة وافية ان بت في صحة ناعما، فاننا في للة صافيه الله يكفيك الاذي والقذي، وتصحن في فرحة كافيه؟ اجارك الرحمن و علما تخافه معلة خافيه. اعيدك نشر البلايا و من، شر الوساوس بالكافيه. واتوبقاء الدهر في بلدة - المعموما تبت في عافي. يا ابن سنان انت في راحة: تبري وفي عيشة صافيه. ما دمت حيا نحن في ساوة: قلوبنا و احلكم ساليد سقيا الدهر قد خلا ماية - خلا و ايا مر به خاليه النحن في عنفوان الصبيه، وهتنا في العلم اليه " ونجمنا طالع في التعود - وحضرتنا في الوري عالبده والحمد لله الذي حَضَنَا - بالعز و النعمي وبالعافية
عالم الناصري کے علي حميد
153