نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٥٨نوادر المخطوطات العمانية
الصفحتان الأوليان من مخطوط ديوان المعولي للشاعر محمد بن عبدالله بن سعيد المعولي (رقم 2240) وفيهما مقدمة نثرية للديوان
م الله الرحم الرحميد
مد لله الذي فضل العربية على سائر اللغات وجمع متفرقها بعد الثاته وخضر بقضايا سيدنا ومولانا المتره عز الشبهاته المجتر عز الزيع طاهر الشيم والتجيات. العالم باسرار العلانية والخفيات محمد صلى الله عليه ما هبت الرياح المثيرة والعاصفاته اما بعد فاني ما رايت العربية فضلت علي ابن الالسنه ليعرف الفصيح ولا الكره وقال قال صلى الله عليه وسلم تعلموا الشعر فان الحمده ووجدت ايضا في الأثر المقام لعم العوز الشعره فينال يقول الشيخ محبوب جمع ما بل ومشعر والله الذي قلبه على جمعه وحضره ويقول قد تبلك
كثيرا و اشجارة والله نساله الاعانه عاج مع المعاني الرابعة والالفاظ الفايقة لازالله تعالى يجب ان تظهر الحكمة و عباده ونعم ما قال تعالى في مالج العربي، فقال بلسان عرق صيانه فلا يكلف العاقل
في بعض الكتب حكاية عجي في ملح العربيده و وجدت في ان بعض الملوك كان له ولد فادخله المكتب الى الورب فلم تكول همة في ذلك فمر نے بعض الا يا معا با به جنان فقال العالم وجدت ان اكون مكان هذا الميت والا اجلس يرتدي الموقرت فقال والله والله بالجلت ولدي في شي يتمنى الموت مزاجلة فتركا جبد فال اناب انصار الملك الية فلما كان ذات يوم والايام جات أمراة و العرب
شالية اليه علما من بين يديه ابتداها باتر ها سا شانك يفتح النر، فقالت اصلا اله الامير ما انتي الام وكان الى جنب الملك و دبيراله عارفا بلسان العرب فقال لها مالك عنهم وانما قا لما شانگ بضم اله النون فقالت حيت شاكية من حتى فقال لها الملك فرحتناك بفتح النون فقالت وأسواتاه يا اميرالمومنين اقرونة معها فقال لها الوزير ما سألك الملك عن هذا والما قال مختنك بضم النون فقالت رجل مبني فلان فقالها الملك فمن الذي جامعك بقصر الجيم فحينة غطت
فقالت
وجهها وولت مدينة فقالها الوزيرا رجعي وافتح قصتك على الملك فقال والله لاعبت شاكسة إلى ولا نفرق من الشهر والشان والختر والختاري المجي والجماع فانظر الى الجمل كيف نقص مقدار حتى الخمنه أمراة فرساير ب عيشة نعوذ بالله والحمل ومرعاته، ونسال الله السلامة من هفواته وفي اخري قبل ان امراة جاءت الى قاض فلما سلمت قال لها القاضي جا شہود کي فافسكنت فقال كاتبه يقول لكالقاضي جاء معك شهودك فالتفت الى القاضي وقالت له كبر سنك وعظمت حينا حتى جا لبك مالك لا تكام كما تعلم کا تباك والله ما رايت ميتا محکم بو لا حياء غيرك فعلمنا أن العربية ومعرفتها أفضل العلوم وان والشعر الحكمة يقول الشرعي لع واشعاب والك الفصيح الماهر ما حضنه وهو محمد عبد الله سعيد راشد بن حمال المعولي و هو محوله بن شمس بن عمر و بن غاند عثمان بن نصيرير زهرات بوكعب الحارث بن عبد الله بن مالک نصب براي ازد بن الغوث من نبت بن زيد بن كهلان بن شبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هوي
فحتان
متقابلتان من
مخطوط ديوان المعولي للشاعر
محمد بن عبدالله بن سعيد المعولي (رقم
(2240
وتظهر فيهما قصائد إحداها
في صنع المداد والأخرى قالها لولده والثالثة نصيحة لزراع
السكر
ا الله والد الرمادا، بجوده فله جود واعطان الرومان النقابة المعاني هي تجري به في جار الموت جي وراء ترى الموت يغبوا مخافتة ملك له همة في الملك قعساء
تراه جذلات في الشجعا عابسة، ووجهد فيه الا واضواء يحترف الامر ما شاءت إرادته، ومقلة الله من حاليه عمياء شهم الجنان شجاع لايؤثر في سيما محياه تراء وختر آور
وہ
اصل ترعرع ورح يوم سخت، على هامة الجوزاء علياء يلم علا قاسم بدعا فازله، بلا استراء جميع الحاق ابناء کا
بلا
وقال في صنع الملكة
&
افاشيت المبادير وقعنا هذا وصفه له ياذا الصفاء ونقعه بماء في وعاء متحد مهمان خبر دقيقا؟ بايام ثلاث ثم فا طبخ، فينقص منه ربع بالصاد وضع فيه بني قليل مارا وخليهما و الشمال المصيف.
401
وخاطه ماء الخير حنا، وروحه قليلا في الأنام وخلصعا كمثل الكل وزنا ودعهم في هذا الوعاء وخل حلق الشراح كمثل بد، وجود في ذا الدواء وحد في طبيعة ايضا الحان، ترى الطابه ياذا الوفاء وضعه في وعاء من جاج وخفضہ جہاد ک با مناء. وخذ نوبا نقيا صافيه .. مداد لكلد بعد انقضاء.
وقال
لولد.
بالون انا ابير الى ابنة قل ماتقول ايها الا العراني ماء اسانک
ب من شر بو زوفي المواد كلا الصفاء اتظن انك لوكنت تقطع المالي العضب فهو يك الفداء للتجبر صفت وا ذرعانا من الكار انظر هذا الفن ونور بحبكة إجلاء» ان ولى قلب الي القيال وأوله العناء يبا وعن نقضي العربي من ويجمعنا الرخاء .. فلم البعاد وانت وو خير وماهذا الشقاء خالته في اقد بقي من العمر بولنا نماء والعمظل راسك لازال طلبه الفناء عليک يا محبوب من أهل الوداد لك التنا
2.
نصيحة لزراع الشكر:
ا واميكم يا ايها العقلا بوصية تعنوانها الحكماء في الهدي لمن اهتدى بيانها، وهي التي المتدين مياء فتدبروا آياتها وتفكروا، فهي الدواء وللقلوب جلاء لا تركنوا يوما الى الزرع الذي يوزى بن وافاه وهو براء " وهو الذي يدع الديار بلاتها، والاغنياري هم الفقر. ذاك الذي سماه صحيح سكرا، واذا صفا عملت به الحلواء لا تكثروا من رعد وتنكبوا، من حرث يا أيها البصراء ان كان ذا لا بد منه فافعلوا في حرث ما يفعل الفطناء فاذا اتي الخصب الكثير تبرهوا، ويد تنكبوا ان قلت الانواء لا تزر عوالي الحليو ماسكرا: ان الا يحل يكم أسي وشقاء؟ ان الشقاء لفى الزراعة مطلقا، ان اجد بَتْ أرض وقل لماء لا آمران به فتي داعب، الامر معه غني وشراء لكن ما نقوله وبصيرة، ان لا يقل ويفح الخصماء فاذا بليت به فلانکه شرما نے زرعه ان يكبر الابقاء لا بد ان داومته ان تربح،، البنك الكثير ورح ذاك غشاء.
154