نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٥٩سيرة الإمام مُحَمّد بن ناصر الغافري
الفصل الثامن: المَخْطُوطَاتُ الخَزَائِنِيَّة
سيرة مختصرة تجمع بين التاريخ والأدب لمجموعة شعراء من القرن الثاني عشر الهجري
(رقم (1870)؛ قَيَّدَتْ في قسمها الأول أخبار الإمام أبرزهم عمر بن مسعود بن ساعد المنذري، ظهرية مخطوط
الغافري المذكور، الذي حكم بالغلبة بين سنتي وعامر بن محمد بن عامر القصابي، وسليمان بن سيرة الإمام محمد
بن ناصر الغافري
1135 - 1137 هـ، ثم بويع إمامًا إلى سنة 1140 هـ، سرحة بن حرمل العامري وسليمان بن بلعرب بن (رقم 1870)
ويظهر فيها النص
التالي: هذا الكتاب
مع سرد الحروب الواقعة بزمانه. ومؤلف هذا القسم عامر الذي هو من بني محمد بن سليمان، وسليمان مجهول، قال في آخره: «وهذا التاريخ نُقِلَ من كتب بن سيف بن سليمان الذي هو من بني محمد بن للشيخ الكريم الأجود
الأمجد برغش بن
السير؛ سير المسلمين يوم الثامن عشر من ذي سليمان، وراشد بن خميس الحبسي، ومحمد بن علي حميد بن راشد بن القعدة سنة 1293 هـ. وقد سرد هذه السيرة كاملة حميد بن ناصر بن بن خلفان السيفي الصحاري، وخلف بن سالم بن محمد بن ناصر بن الشيخ المؤرخ سيف بن حمود البطاشي (ت 1420 هـ) ضنين الإزكوي، ومبارك بن سعيد بن بدر الغافري عامر بن رمثة بن في كتابه (الطالع السعيد)، وعلق عليها في آخرها ومسعود بن سعيد الشنيتري النزوي، وبشير بن بقوله: «ولا تخلو من أخطاء في التاريخ، وركاكة في التعبير أحيانا».
ويتلو القسم التاريخي السابق قسم أدبي
يحوي مدائح الإمام الغافري وما قيل فيه من أشعار
الصفحة الأولى من مخطوط سيرة الإمام محمد بن ناصر الغافري
(رقم 1870)
وفيه بداية القسم التاريـ
خميس بن بلحسن الغافري: أعزه الله
م الله الرحمن الرحيم
من سب اخبار ال محمد بن ناصر الغافري فيما جرى على يد من المكايده و عجايب حديث وهذا الاما موتھا يا حلوت
بنى عشان حد يز وذلك من به عقد في ب العرب فقال صاحب كتاب التمر فلما ارادانته ذهاب دولة ملوک کے يعرب المبيتا لفوا على الحون كلما بايعوا اما ما جاءت فرقة قبايعت اماما ثاني فهذا وابهم الى ان انتهى امرهم الى يعرب بن بلعب الفعلي اليعربي وكان في ذلك العصر شيخ النزارية ورئيسهم وامير هم الشيخ محمد بن ناصر الغافري يسكن قرية سي مروادي بني غافر، وتوفد اليه القبايل من كل مكان وناحية، فقال الشيخ من برابر الغافري لروساء القبايل فريبي غافر اريد اصل الامام يعرنين بله اليعرف بالرستاق فإن كان امام حق با بسته و نافر وان كان جاير اخالفته، واعتزلت، فلما نزل بالرستاق وجد الشيخ العالم القاضي عدى سليمان الذهلي مقتولا في بن يعرب بن بلعرب، فغضب الشيخ محمد بن ناصره فسال محمد
يعرب يلعب عن قتل الشيخ لماذا قتل شيخ القضاء وكيف الجناية فاجابه ان هذا اراد غولى من الإمامة، فقال الشيخ
هنالكتات
شح الريم الأجور لا محد
برع حمد بن زايدين
حميد بر ناصر محمد نام عامر العادى
ليس هذة
لهذه
LAV-
CIA
100