نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

الفصل التاسع: مخطوطات نادرة الموضوع

88 جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

W

كتاب في الرقائق والمواعظ (رقم 3360) للشيخ موسى بن محمد الكندي (ق 10 هـ). تناول فيه أبواباً عديدة في العلم والزهد والنعيم والأمل والأجل والتواضع والقناعة، وشَرَحَ وصايا لقمان لابنه، كما عَدَّدَ فضائل الأعمال، وخَتَمَ بذكر الموت والقبر وعواقب الظلم.

والمؤلف جامع في كتابه هذا بين الرقائق والأخلاق والأدب. يقول في مقدمته: «هذا ما سَبَقَ السَّلَفُ إليه من ذوي العلوم والآداب، إذ كل أحد

وقال الحسن قال بول اور صلح المالية خلون الجنة مكن مسام ولا صلاة ولكن بدخلو نهايه وسلامة السبورن و سحاق الانفس والحجم الجميع المسلمين، وقال ابن مالك الأشعري لمين عبرك الذي اذا الغيبة فقتلت الحركات في قتله ولكن بي بي خلاف کي نکالي جنيک و اور اين اين تضا جبکہ والد کا الذي و مالک لي بعد تقلد الحارثة بالمدينة الخير والأسرة

مواهب من داره وأقول

کمال عني د اولاد ومن اهم ما دمت حتا الان سے اماره وقال حمد و مداده

ان اعد الإعلال عندي بني اسراهالي والاعيالي وعربي

انا اسمي في فلها من وناف وهي نور حمد هاي خشي اللسان لدية فلكية

اهر الإنسان لا ترتبطانه والله الجباهه وانزل في داره انه دار و سرطان هما العبارات والدينار سلطان و عالم اسلام

اطاق علم المدينة القلوب ضلالة عالمر وقري منظارعه

قالت اللي علي عليه

واقول

في ذلك

ملالہ عالم و هوي مطاع وحكم الح

قال ولكن الظالمون

و هم سعي برفها هواها برفي و از خواب انجي منگ ميں کہ مادہ کيا

دينار نظام الکس پديده و انزل في ذلك

الروض خنگ نشد ماهوت، ومن العناد رياضه الشريرة الله في السر العلامة والد

aberk

مابال نے

واحمد الله على كلام

منهم سَلَكَ طريقة ابتدعها … ونظرتُ مع قلة فهمي، صفحتان متقابلتان من مخطوط جلاء البصائر لموسى بن محمد الكندي (رقم (3360) ويظهر

على

فاعتمدت والناقص من بصيرتي وعلمي تأليف هذا الكتاب، وبوبته جملة أبواب، وجَمَعْتُ فيه الروايات

وو

وأعقبتُ كل رواية بأبيات، لينشط فيه القاري، ويتذاكره المدلج والساري، رجاء الخير من الله وطلب ثوابه ...... وكثير من أشعار الكتاب هي من نظم المؤلف، أو من

شعر معاصره الشيخ محمد بن مداد. ويضاف إلى ندرة موضوع الكتاب أنه الأثر الوحيد المعروف لصاحبه، إضافة إلى أشعاره المتفرقة. وله نسخ عديدة بدار المخطوطات (رقم 1742، 2943، 3360، 4342).

نقل المؤلف من أشعار محمد بن. مداد

الحمد لله الذي هي حمل الارين مهاداه وجعل الجبال او ناداه وبني وحاجة الناس الي ما سطر وكان مهمر على بصين من امر همره و نظارت مع فونها سبعا شداداه و خلو انهار قلة نفسي والنافض من بعيد ن فاعتمدت وانا اليف هذا الكتاب نه و صو راز مروظين وحيل شله من سلالة من مايه ولويته حمله ابواب تنفيه الروايات وحدون كل بداية كان لها اللهم الله واحد شريک له في ملكهة تقدر عن الاجناس باريات ما بينبسط فيه القاري، وتتذاكره المدينة والساري درجاء باري بالاعين او بدرك بالحواس الخير من الله وطلب نواده فرتها النقط قاسي القلب مع استماعه الاله الخلف وانها بر يبارك الله احسن الخالقاني ربي انا وليس والتجريب وولجت الموعظة فى سماعه و كيما المعطف به قلب الظل كومه وارتدع ولد الشكر على ما جعلنا من المهتدين، وصلى صل اللهم يا محمد خاتم به المنافق الخشومه وا النبيين صل الله عليه وعلى له الطاهرين، وسلم عليه وعليهم عليه وسلم الطاهرة وعن الة ارة المخابرة و رحمت كنار هذا اجمعين، اما بعد فقد الفهذا الكتاب المعتصم بالله العزيز الوهاب المنتع لطباعة الله موسي بن محمد بن عبد الله بن احمد بن محمد بن على الكندي الحمدي والجهل سبق لسان اليه من زروي العلوم يوم القيامة حال لا ينتفع به بعالمه ها والإدرات الكل حار مهر سال طريقة انتبعها فمنهم من كن المسائل

ونقلها من كتاب الى كتاب وجعل كا مقالة فريات السلمي كل طالب طلبه دونه من من الفه والا باربعة شرعها وليد كه با نظراتيه

و امثاله، فمن هر فى الف الروايات ولا زياد امين نبره ونظمهه وافتخر كل واحد منهم على تقال كتاب

بجلد البصابير ومانية

واجبره عن الين يا الله

واليه اي

عن النبي صلوات و سلم انتر فال شد الناس عذابا في ذلك

ولا خير في علماء الفراستاران به عامل حتى درجات والذي ولم توفل اور علم دار يكن به کام الحصا نما جاز في تلك

عن ابي هرين على النبي صلى الله عليه و سلمان في بعض الكتب او حيالله تعالى

الى بعض أوليائه قل للذين يتفقهون في الدين العير العمل ويطلبون الدنيا بعمل الأخرة بليمون الناس موك الكباش وقلوبهم قلوب

السفر الي في الاولي الالبات اليلة يعم المسار هره ولا تنذر المنابع الديات يلبسون احلى من الخل و التور وحاجة الناس الي

الاذي وليق بالثوار من الله تعالي عالم يجد من الأدي

وات

ذلك

امير علاي شي انت نكهة بالمر يدرك ماحاول ادب وقطر النفس واصر الأدبي سي فوائم والذي منحاة من الفطرة عن صورة المحلي تم الحاصل من هذه الاوراق وبالله التوفيق للولي قيس بن سعيد بن علي سعيد الدلال الجديدي البلوي ورق الله عفا الرغبة فى التعليم والهم المعاني القصيم وصلى الله على رسوله مجد الله والہ سلم و الحول والافق الا بالله لا العظيم لنا الفقير السعيد الله بن عمر راشد العطاف السلوى بيك وكان تمامه بنار اللسابع عشرة ليله حلت و شهر جمادى الاخري مهور کہ ميں وہيں نہ وما ن نہ والفن و كتير عبدالله بن ل اليه الرحم الرحمه مادام ماند عمان السفن سلطان برسين العوام، فطر المين جاوره وسيفهم حماره و صقور الباطل هماره وماله ما در نامه

ليعلم من فر على كتابي هناس المسلمين وانا المتوكل على العالمين الواتو بالم لكل البيان للوريان خلفانه از ايمان المسلمين في اطار سيف البري في الظالم والحيوه فرامرزار امر بالمعروف واغير وفرحة الغالية المعروف واراهي عن المنبر الذي عن الخو جوزه وان اكون حاضرة ويجل نفسه في الجوزه وازاحكم بين النهر بالجو والعديده ولا اسمع في الله

077

الصورة اليمني: خاتمة مخطوط

(3360

جلاء البصائر لموسى بن محمد الكندي (رقم بخط عبدالله بن عمر بن راشد القطاف البهلوي بتاريخ 17 جمادى الآخرة

1162 هـ

مره

ذير النز اصعه عر في المكان في ذكر القبوره فكار التواضع ما في القبور و البكاه تم تر مياه الراب العون المكان الوحات

کا خلاء النساء بر في المواعظ للي الورع التقرير عداده و سعيد الفضائي البلوي نفر امير قطر وهم معامله و رفقه الما به وصل الا لا

والدتها ولاحول ولاقوة الاباسل الى العظيم

الصفحتان الأوليان

من مخطوط جلاء البصائر لموسى بن محمد الكندي (رقم

(3360

الصورة السفلى يسار طرف من ترتيب الأبواب في أول مخطوط جلاء البصائر لموسى بن محمد الكندي (رقم (3360 ويظهر التصريح باسم الكتاب وقيد تملك العبدالله بن سعيد القصابي البهلوي

171