نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

نوادر المخطوطات العمانية

89. غرائب الآثار

كتاب فقهي (رقم 2639) للشيخ فارس بن إسماعيل الحسيفيني أو الحسيفاني) الشناصي (ق 10 هـ). ومكمن الندرة فيه أنه اعتنى بجمع الغرائب والشواذ من الآثار، واقتضى منهجه أن يقدم لها بمسائل في كل باب يذكر فيها الشائع المعتمد من أقوال الفقهاء. كما أن الكتاب هو الأثر الوحيد المعروف لمؤلفه المنسوب إلى شناص من باطنة عمان والكتاب يشتمل على جزأين غير مفصولين في المخطوط، الأول منهما يحوي 92 بابا، والثاني يبتدئ من الباب الثالث والتسعين وينتهي بالباب الرابع عشر بعد المئة في مسائل منثورة، وقد شَغَلَتْ مسائل الباب الأخير نحوا من

و

مئة صفحة من المخطوط.

الصورة العليا

صفحة من مخطوط غرائب الآثار الفارس بن إسماعيل الحسيفيني (رقم 2639)

389

اذا يغشي ويستحب للعنا

والتي ستحبات يقربه في صادق المغرب من قل اعوذ بربا الاخرة انا انزلناه في ليلة القدر عن الني على السعالى ولا مقرها فكانما قبل ربع القرآن منسون الليل الا الحاقدة وفي سورة الفجر من الحاقة إلى الفصك عن ابن عبارات رسول الله صلى الله علم الاجوان يقلك في صدق الصبيح والشمس والاحصاها والليل اذا يغشية ونخب العشاء في اجرة انا انزلناه في السلة القدر وعن النبي صلى الله عليه وسلم وقراها تماما قال ربع القرآن وعنصلى الله عليه ولا أدار ازالت تعدل بربع القرآن والابن مسعود نو القران والعاد با شلني القرآن وكان يقرؤها في صلوة المغرب عليها في الركعتين مصادة الفجر قل أيها الكافرون تعدل ريم القرآن، وقال والله احب نعد الثالث القرآن، وعنه صلى الله عليه والا اس جراء القرآن ثلاثة اجزاء في معاق الموالله أحد حرام احان القرآن، وروي عنه صلى الله على علم انه يقراني الركعة الأولى الوتر الحمد و اسم ريال علي في الثانيه بقال انها الكافرون وفي الثالثه نقل والله احده ومهذا الحديث ولقي نظرت الى اربع سوري قصاد مع فاتحة الكتاب وهي سورة الزلزلت والعادات والقابعة والحاكم فمن قراره في اربع ركعا مع فاتحه الكتاب فلكل حرف منين ماية حسنده واذات الإمام الواوي تكبيرة الاجرام انتقضت صلوته قال المؤلف وكذلك اذاك السلام العالمين وكبر اللهم العام قوله اياک نعبد وإياك نستعين وكذكر ان هم التام من قوله انه برهاه وكذلك انام المعاد من قوله النما تعنى الله عباد العلماء العض المسلميريكا جرات يوجب في هاتن المختبر الي كي علا الخطاه واقعا على المعرفة ان اتفاق والمسلمر ورجع الى الحان س البسيوني بحمد الل في صدقه الابل

وبالله التوفيق لا ما في الزكاة وصدق القلم الاديميرشاة شاة افلحال عليها حول عند صاحبها لا شي ماية و عشرور فاذا ناديت واحدة فق ال لاني في واوها من سلع ماتي شاء فان زارت واحد قصها ثلاث شياه تلاشي في زيادتها حتى تبلغ ربما يشاء ستكون في كافا شاء ولا تو خاجربه ولا هبمه ولا عليه ولا فحال مرو يو خل الوسط مر لك تصبح الغنم

سفين

صفحتان من

مخطوط غرائب الآثار لفارس

بن إسماعيل الحسيفيني (رقم

(2639

تظهر فيهما مقدمة المؤلف مع التصريح باسم الكتاب ومؤلفه

الله الأحمر الحيره

الحمد لله الذي سيخ علي له النعمه ويت طوال الهند وابه والنظاره وحصهم بنيته النه المعظمة والحجر الاسود والمقامروز ومره وبيته الضار والمدير المكرمة صلى اله عليه وسلم الحمد لله الذين قديس و الشيه والوزيري وارتفع عن القريب والبعيد والمشير ليس بطة علما أولو التفكيرة وهو الحيط هم علما و نشر خبيره سبحانه منع التجميع الان وبصيره بعلم خاينة الاعبرومات فى القدوره وسراير خلقه الشكورينه من الكفورة وما عملوا معما مالي او بوره سبحانه وهوالرؤوا الغفورة الذي اخوتدركه الابصار ولا تحويه الاماكن والافطاره مكر النهار على الببل ومكور اللبان الا انهماره ومدير تقديرته الفلك الدواره سبحانه هو الله الواحد التهاب وتشهد ان لا اله الا الله وحجاب الاشريك له وأن محمد العبدك ورسوله وانما جاء به مجاب عبدالله والحق المبين، وأنه بلغ الرسالة واوضح الدلاله وطبر الضلاله وعبد ربه حتى أتاه اليقين وبير امته ما احل الله و ما جرم ماجاء في كتاب الله من مختبر ومحكمة وما أتاه بمحبو بلال أمين المكرر صلى اله عليه وعلى الدولية فاصبح المقوين يدب منتشراه والدين في رعيته بين ظاهراه وجاهد اهل الشرك ليبرد مكان كافران ومايا جذع انه بالسيف صاعتراه فمامات حلوا بيه عليه حتى اكمل الله دينده والهمه تاوي كتابه وتبينه وكان الله على ذلك ناحيه ومعنده ثم استحالف اليه من

بعاب في الارض خلقاه أهل امانة وصدق و وفاه علماء كرماء لقضاه لا ناخذهم والله لومة لابره ولا نعت والى الجمل مع كل اشهر با مارا لا يطور العاري را اعلم ماله بالواجب والله مرة فاجتنبوان لكل عبر الفواحش والمأثرة والصغابر والكبيرة في المواطن الظواهر و از هر وبعد هم من ذلك خابره بتن انار هم شاهره فهم العلماء الانقياء الاولياء الاصفياء جماهم الله ورث الانبياءه ومصابيح الظلامره ودعائر اسلام و ان كان معرفي علال والحراير وانا باثارهم نقيب كبقة البقرة هندي وبديهم ترتديه ويعادي عادوه بع الهيره ونوالي والي او كونوف الامن الناقة مع الشارقوه ومنبع او الان مباركم

عليه وعليهم اجمعينه السالكين بيل عن المتقدمين، والمتاخرين مزاداته صل الله عليه الي يوم الدين ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين اما عاب فهذا كتاب غرايا الاثار الي الشيخ العالم العلامة العامل بالسنة والكتاب والمسارع المرضاة العزيز الوهاب و الناطق الحق والصواب عبد الجليل فابرى بن اسماعيل محمد الحمد حفنان الحجير نبا و الاباحي مذهبا و الحسيفاني مواليا

برحمه الله ورضي عنه أنه أرحم الراحمين وصلى الله على رسوله مرد والد دوباره بان و وحوم النظر والاستدلال على معرف في الحالة المركتاب الاكلة الدليل على وجوب النظر من الكتاب قوله تعالى قل انظروا ماذا في السموات والارض الآيه فلم يرد بذلك النظر الرؤية والانظم الانتظار ولما اراد بذلك التفكر والاعتباره اى فاعتبر واوصلوا بالاعتباب الي عرفه خالق لالام الجبار وقال تعالى أفلا ينظرون الى بابا كيف خلقت افلا تعتبرون في خليقتها وكيفيه تركيها وما خلقت عليها الحاق من المها مع عظم الجسامها شفاء للصبح الصغير حتى ولوات أنها الى الصفرة الاناخت وأن عملها التقاهملت ليعلم بذلك أنه تقدير العزيز العليم وقال لله تعالى في نفسكم فلا تجرون ايف لا تعتبرون يعني يستدلون علي خالقها الذي ركبها وانشاها واظهر بها قال المؤلف وكذلك قوله تعالى اولا تفكر والى انفسهم ما الوانه السموات والارض وما بينهما الا الملف

الايه رجع ومن السنة ماروى الخبير البي صلى اله عليه وارانه قال كر ساعة خير ور عبادة منه السر ذلك فكر وتفكر في حواله من اونهار دون من اين يبنيها وما اشبه ذلك وانما اراد و تفکر في خاوران بمانه و عجايب صنعه استنادا الا ذلك علو قدرت و عظمته و حكمته ونفو و ارادت وقال صلى اله عليه و اين كرواتى لا اله الانتفكر والى الهالات مرتد او تفكين في بعمر الله تعالى عرف أن النعم لايد ها و منعمه وسيل الصديق بر حي الله عنه لما عرفت رتك فال بر وعرفت بقية الولاد ما عرفت رو تفضل في تعريفه نفسه المصنعية فلولا نصان بروما شاهدت موضعه صفائد الت

172