نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٨٢نوادر المخطوطات العمانية
94. تنوير الأذهان بخصال أهل عُمان
م، وكذلك ما قاله فيهم الأنصار
الصحابة من أهل عمان
لا يخفى ان مقام العصبة (سول له اهميته - کانوه به القا ولا يخفى على المطلع: ان فان عمان في اقع في قلب
ولا سواء بعثة التي حال بعد ا
تشوفوا
العرب وتق
الدين يقلبوها
الملين
مازن بن غے
الاقدار
اناس، كان مازان - الانف
ولما تمهد الطريق والطقات سل بين رجالات العرب - اوسيما - دروسهم كمات الملوان التي الحال - والنص:: انما المؤمنون وهذا وقعت الامنة بين نبين تحقيق النبوة المحمدية، وخرج اسلم من اهل شارت
من أهل عن
م إذزار النبي
صل اللہ عليہ و الدوسال - في عهد جاهليته إسلامه ثاني مرة، وثالها، كذلك التقربه - عليه الصلاة والسلام - مهاربن العباس العماني فاسلم على يديه او روي
الصورة العليا
يمين
فحتان متقابلتان من
عنه
عنه - عليه الصلاة والسلام - ثلاثة أحاديث، ثم جاء الثالث كعب بن بريشة الطاجي، من اهل حار من أزدها. ارسل دعاء الهم الذين بحصار إلى النبي - صلى الله عليه وآله ه المعرفة
وسلم - يتعرف اهم نبوته انبول محمد صل الله عليه واله و ملا في الرابع: المعروف
إيديه ورجع ماري فاسلم
المعروف: بنى
سان بن
مان الجلندي بن والہ وسلم فقال: اشهد
وجاء الخامس: الثفنات الذي جاء السادس: أبوم ظالم بن عمروبن المستكبر الذى انت ابو صفرة، ود ان او اله الا الله علا صحابيت، عا من هب من يقول: الصحابي من لقي الرسول عليه الصلاة والسلام - مؤمنا به، وسباني ابدا مزيد بحث في محله، اذنا ان شاء الله سنفرة المواد الصحابة لكل واحد منهم ذكرا خاصا.
ول الله حقا في لذلك
ذکر مازن بن غضوبة
اعلم ان مازن بن غضوبة الم بمائل، وكان اہم تنمية
بالباء الموحدة بعدها الف فيحاء مهملة، فراء كذلك - وقبل كان اسم هذا الصنم ناجن، بالنوت بدل الموحد، كان هذا ال الصنم خاصا بين الصامت، وبني بخت
بالخاء
كتاب في المعارف العامة (رقم 3695،
و 6 369) وهو كتاب جامع متميز في فكرته، يتناول
مخطوط تنوير تاريخ أهل عمان وحضارتهم وفكرهم وأدبهم؛ لمؤلفه
أهل عُمان لسالم
(رقم 3695) فيهما
الأعمال، ولا يحبونها، لذلك ترى المسلمين الإباضية معرضين عن آل المهلب، متبرئين من أعمالهم، غير راضين عن افعالهم، وقد ملئت كتب التاريخ وصحائف الأدب بذكر ال المهلب، وذكر كر مهم وأخلاقهم
ولو جمعت اخبارهم المحررة في كتب التاريخ، لكانت أمرا كبيرا. وبالجملة: قال المهلب رجال دولة، وزعماء ملك، وأعد شرف دنيوي على مقتضى وقتهم، ومن لنا أن نرى مثلهم، وهم الدهاة الذين رسموا القواعد للدولة المركزية، ووضعوا لها أسا و دعايم لاتزال باقية الأثر خالدة الذكر؟ فان المرجو من الرجال أن يكونوا رجال دين، وزعماء أعمال، وعلى الأقل أن يكونوا رجال دنيا، أن لم يكونوا من الأولين، فان الدنيا مطية
الآخرة، ولعل راكبها ينتهي بها إلى خير مقام.
ولا شك: ان آل المهلي صاروا أبطال دول، وصناديد عمل، وإنا لو أخذنا في جمع ما لهم من ذكر الطال بنا الطريق، وفات بنا النجعة … وحسبنا ما ذكرنا هنا مثالاً يصور للقارئ الكريم، أغاظا من آل المهلب، ومن أراد التروي، فعليه أن يطالع كتب التاريخ المعتبرة، فانها تريه عنهم مثالاً فاخرا، وبيانا زاهل، وعبر اتخلد لأصحابها أحدوثة غير مدفوعة الى الحضيض، بل هم في الأحوال العربية كما يقول القائل:
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم، مثل النجوم التي يرى بها الساري
انه
انتهى القسم الأول من كتاب تنوير الأذهان بنصال عان، الموافر الشيخ العلامة سالمين حمود السياني العماني: ويليه القسم الثاني، أو له ذكر خطباء عمان وصناديدها فى الصدر الأول. بقلم: محمد بن حس لما بين اليوم 7 ربيع الثاني الكلمة، 2199/ 1/27
1571
الأذهان بخصال الشيخ سالم بن حمود السيابي (ت 1414 هـ). تحدث بعده. أما الجزء الثاني فتناول فيه: خطباء عمان، بن حمود السيابي في جزئه الأول عن إسلام أهل عمان، وترجم لأبرز وأدباءها، وعلماء الأسرار والفلك فيها، وأطباءها، الصحابة المعدودين منهم، وعلمائهم في الصدر ابتداء الحديث عن وفرسانها وسمات الكرم في أهلها، ومجالسهم الأول، ثم تعرض لذكر أبطال عمان، وأطال كثيرا العامرة، وعلماءها وشعراءها، وأئمتها، وانتهى في سرد تاريخ المهلب بن أبي صفرة وآل المهلب من بذكر نبذة عن تاريخ المذهب الإباضي فيها.
الصحابة من عمان
أهل
الصورة العليا
يسار الصفحة الأخيرة من الجزء الأول من مخطوط تنوير الأذهان بخصال أهل عُمان السالم بن حمود السيابي (رقم
(3695
الصورة السفلى صفحتان متقابلتان من الجزء الثاني من مخطوط تنوير الأذهان بخصال أهل عُمان لسالم بن حمود السيابي (رقم
(3696
وفيهما ابتداء الحديث عن شعراء
أهل عمان
شعراء أهل عمان.
لا يخفى على العاقل: ان بعان شعراء في كل قرن من قرون التاريخ، واذا أخذت العلماء العمانيين مثالاً لشعرائها، أي من ناحية العدد، لا تعد مغاليا أو مكثرا، بل في الغالب ان الشعراء في كل جيل، هم أكثر من العلماء، وقد علمت: ان العهد اليعربي تحت علماؤه بأنامل اليد، وشعراؤه لا تعدهم أنا ملاليدين والرجلين مع ان مدرسة و جبرين به أخرجت اكثر من خمسين عالما، اي الذين يطلق عليهم ذلك الاسم الضخم الذي يقول: الهم يفتون بالراي. والمراد بهم العلماء المجتهدون:
خل صفار العلما، والمتوسطين - وهكذا - وشعراء عمان الذين يطلق عليهم هذا الاسم بكل معانيه كثيرون. وقد علمت انه لما قامت وزارة التراث القومي والثقافة بعمل مسابقة الشعراء في سلطنة السلطان قابوس، وردت على الوزير - لسنة واحدة - اكثر من مائة قصيدة لمانہ شاعر عماني، وإن كان بعضها أحسن من بعض. وذكر صاحب شقائق النعمان الكثير منهم، كما هو موجود بين ظهرانينا، فتختار منهم اصحاب البداوين، وحسبنا بهم وفي مقدمتهم السلطان سليمان بن سليمان البهائي وفيه نقول: فتح الشعر العماني بملك - هو النبهاني للذكور فهو أشعر من تقدمة من الملوك الذين قالوا الشعر في العرب، وعسى ان يختم بملك، فنكون مان قد بارت بقية العرب في كل مكان في مضمار الشعر، وليس ذلك على الله بعزيز. فان عمان علت في الفقه أعلا ذروة فقهية، وغير مستحيل أن تعلو ا عل الذروة شعرية، مع أن لغة أهل عمان من اكل لغات العالم العربي بغير مدافع حاسوف تقف على ذلك ان شاء الله فريبا. وأول دواوين الشعر العماني جودة، من جميع النواحي العربية، ديوان البرني المذكور، وقد قال الأوائل: كم ترك الأول للآخر
141
قال الإمام
قال الإمام السالمي - رحمه الله - وهو يصف صاحب الديوان المحاسي: أنبأ فيه عن فصاحته، وإبان فيه عن بلاغته. ثم أورد له قصيدته الرائية التي يقول في أولها:
اللدار من أكاف قو فعرعر مُحبت النقابطن الصفا فالمشقر ومر فيها إلى أن قال: لم يزل يسير في بلاغته هذا السير الى أن تخلص، فذكر مفاخر ملوك اليمن من سبأ ومن بعث. وكان الامام - حمد الله - وصف هذه الانية: بأنها تزاحم المعلقات السبع، وتزيد عليهن عذوبة ورشاقة وجع في الحقيقة كما يقول هذا العلم الشامخ، الذي منحه الله هداه، وأحيا عقله وحنانه، بما من العلم أولاه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وبلاغة النبهاني قائمة على فصاحته المتينة. الثاني: ديوان العلامة الجليل، شاء العلماء، وعالم الشعراء أحمد بن سليمان المعروف بابن النفر - رحمه الله. وقد وصفه الامام المذكور، بما لا مزيد
عليه.
الثالث: ديوان العالم المعروف بعلم الأسرار والمكاشفات خلف بن سنان الغافري، الذي بشر أحمد ان سعيد وهو طفل، على انه يملك عمان، فكان الأمر کا قال - فانظر تحفة الامام السالمي - رحمه الله، في ذكر أحمد بن سعيد - وكان ديوان هذا الشيخ من أبهج ما عرف في عمان من الشعر، ولم يكن الآن حاضرا معنا حتي نورد شيئا من أشعاره، وتكفى منه عينيته.
و من الدواوين التي شاعت شهر تهاني عمان، ديوان الشاعر الأديب الارب شاء الدولة النهائية موسى بن حسين بن شوال الحسيني من أهالي (محليا من وادي عندام، وشاعت تسميته: بالكيناوى نسبة الى الكينا. لو جو بلغة اهل عمان شجر عطري، يعرف باسم الكاذى.
-77 -
178