نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

179

الفصل التاسع: مخطوطات نادرة الموضوع

ليم لله الحمن الرحيم

ذکر خطباء عمان وصناديدها في الصدر الأول

أبو حمزة المختارين عوف

و من أهل عمان أبو حمزة الشاري المختار بن عوف بن عبد الله بن يحيى بن مازن بن مخاشن بن سعد بن الصامت بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم الأزدي العُماني - كان المذكور من أهل ويجز حي من أحياء مهار، انتقل الى البصرة الطلب العلم من السيد الضرير - الى عبية - العلامة التحرير، وعن فيها عهدا، حتى اذا ان أوان إمامة طالب الحق عبدالله بن يحيى الكندي - رحمه الله - أرسله أبو عيد مدها الطالب الحق في ثلاثمائة رجل من إباضية البصرة، أيام كانت البصرة إباضية - مذهبا - وعمانية - سياسة ونسبا - وإلى هذا العهد يشير الامام السالمي - رحمه الله - حيث يقول كان لنا عصر العلوم شرقا وباقوله بدا من فقا فنج المختار بن عوف الى أرض اليمن في الجماعة الذين محبوه، فبويع الامام طالب الحق في حكة، وكان أبو حمزة الشاري أحدار كان هذا الإمام ولذلك أرسله لفتح الحرمين الشريفين، إذا فسد فيها البغاة، وعاث فيهما العناة من الأمويين وولاتهم وجنودهم، الـ مر من البغي

وصراط من الظلم، وعلم العالم الإسلامي عنهم، فأخذت غيرة الإيمان من قلب هذه العصابة مأخذها، فخرج أبو حين الى مكة في كتيبته التي لاتجاون أربعمائة رجل من خيار المسلمين، وجاء مكة وهرب منها و المها مرتاعا

بروعة

خروج سارق بن ظالم الأزدي، ومعه رهطه الذي لم يخف على أحد، فقام المهلب براني صفرة سارق بن ظالم بطلب من المذكور - من الدولة المركزية الأموية - حسين عجزت عن حرب الخوارج، فلم يزل المهلب بن أبي صفرة يصادم الخوارج عشر سنين، حتى أو ھے قواها، وفرق شملها، وبدد جمعها، حتى اصبحت البصرة (بصرة المهلب وأصبح أمر العمانيين فيها * مقدمتها، وأطلق عليها بصرة المهلب، فلم يزل ذلك الرحط منتشل في العراق، مقدما في أمورها - کا بسطنا ذلك في محله من هذا الكتاب وكتبنا الأخرى. وقد علمت الرهط الذين خرجوا في صحبة عمرو بن العاص وعبد بن الجلندى، فمن ذلك كان لأهل عمان الفخر الجميل والذكر الحسن ولا بدع اذا ظهر بهت الأقاليم الشاعران ثابت جابر بن كعب العنكي * وكعب بن معدان بن عائد بن عمرو بن مالك بن فهم الشاعر الشهور المعروف بالأشقرى، ومنهم أيضا الشاعر المعروف بثابت قطنة، وهو ثابت بن كعب بن جابر العنكي، ولقب بثابت قطنة، قيل: لأن عينه ذهبت بسبب، فجعل مكانها قطنة، فعرف بها، ولعله عرف بقطنة البين لسانه، وكان شاعرا فيلاً.

وبالجملة انطلق العمانيون في تلك الآونة على الخارج زرافات ووحدانا ومنهم الكثير الذين لم نعرف عنهم الاشيئا يسيرا بعد التفتيش، وهم

الكثيرون، ومنهم الخطباء الذين مر عليك أبها القارئ الكريم ال نان و غيرهم الكثير من الذي لم ير معالي ومنهم حين رأوا عالم متجدداً - حنا و معنے - وكان في عمان بمعزل عن البلاد الراقية. - وهذا ينتهي هذا الكتاب المسمى:: تنوير الأذهان بخصال أهل اعمان لمؤلفه الشيخ العلامة الفقيه سالم بن حمود بن شا سياد المائلي

-15 A-

-1 -

الصفحة الأولى من الجزء الثاني من مخطوط تنوير الأذهان بخصال خاتمة مخطوط تنوير الأذهان بخصال أهل عُمان لسالم بن حمود أهل عُمان لسالم بن حمود السيابي (رقم 3696)

السيابي (رقم 3696)

الله الحر الحيرة

لبيت

الحمد لله الذى نور قلوب من اصطفى من عباده، بأنوار من اهتدى إشاده، وشرح صدور المخلصين لدينه، بضياء من ثبتت على الحق عقيدة يقينه، وميز سبحانه وتعالى - من أخذ بالعروة الوثق غير شاك ولا

من واجب دينه، لا تطبيه الزخارف البراقة،

ولا تفكره الرياشات الخلابة بزهوها، ولا تستميله ايام الغرور بلهوها. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد ان سيدنا ونبينا محمد - صلى الله عليه واله وسلم - صفوة الكاينات كلها، وحجة الله على من فيها - صلى الله عليه افضل الصلوات وأكملها، وسا عليه أوفر التسليمات وافضلها، وبارك عليه بكل البركات مفصلها ومجملها - الدين

واله وصحبة أبد الى كتاب ألفته بتوفيق الله في خصال أهل عمان، ومكار ماهلها الاعيان، من آل قحطان وعدنان، الذين نور الله قلوبهم بخصال الإيمان، سميته:: تنوير الاذهان بخصال اهل عمان: الذين عرفوا بالفضل والتقوى على مدى الازمان راجيا به من الله الفوز بالغفران، والرحمة والرضوان، أنه الكريم المنان. واني لأقول - ان شاء الله -:

لا يخف

الصفحة الأولى

من مخطوط تنوير الأذهان

بخصال أهل عُمان

السالم بن حمود

السيابي (رقم

(3695