نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٢١١

الفصل التاسع: مخطوطات نادرة المَوْضُوع

من السياح العربي خيانه

الله الحظر الرحيم الحمد لله

الذي اخرج النام عمو من العلوم الحيه لواط اسرار جاء بعبا في قلوب اول العلم والديهم قطب فلك و مدار هاه و على السنة ويرب العقول والريح في العالم منع شا رهاه حمل التغريب به اليه ونستعينه ونتوكال عليه وماله العفو عنه الوقوف ب اين پل دره ونشهد ا و لا اله الا الله وحدك لا شريك له وان محمد احيان ان علي اعبك ورسوله ارسله بالها بالخواليه و على الدين كله ولوان المشركونه اما العاد

على الطبيعة للحكم والنشر الطلاب المواضيع المرتفعة الحافظ البستان ما انتي له في الموانيه المكان الان تناول الله مرت العالمي و قال القيم الفقيه الملبن ت بر ثاني بر خلف بن محمد بن عبد اقد بن هاشم العيد السناني المان چه اقدر اني لمراجد للحداء الكبار المتقدمين نظا جازة العين وفي حدقة تشريحها غير ذكر بعض الورد أو علاجها

نظر الحظ العالم العلامة براشد بر خلف بن محمد ن هاشمي جو اللہ و اس قدر بے ذلك قاحيت واضح من علمة في التشريح ولم اعظم في العلاج الالي الراتين من دراسة

فأن له عزوجل ف الطفة خلق الانسان ووهبيلة العفاء الله و طراع تفسير و در جدالين ولاد ميں فالشعر وما توه في الا باشه

وفضله على سائر الحيوان جعل الحوار فيسأل بنات الجاد

وبين السمع والبصر والشم والدور واللي وجعل افضلها والملها

عليہ توقعات والبرانيت وهاك اول العصيات المثالي مياه

د قدرت اللوح والقلم ومعية الخلاتنا، وفر عليم

حاسة البصرة ومعاينا في اعلا من ضيع ومواضع البدان فيانا احمد الشنا على انه تعالى ولا انا الي الله على نفسم تعليما

صفحتان الأوليان من مخطوط قصيدة الطبيب راشد بن عميرة الهاشمي الرستاقي، في

خلق العين وصفة تشريحها ضمن مجموع في الطب

(رقم 1769)

وله ايضا فخامة الشرح البدن

بالملا سبحانك فقنا عذاب الناره والماورو في الأخبار المسمن و عن خير البشرة محمد صلى الله عليه و علم وعلى ال السالم

الله الرحمن الرحيم عند منه الذي الغابر انه قال لا تفكروا في الله عرق بلك ولكن متفكر و اني

خلق السماء بلا عيد تركي ولدها في القوات وما في الأرض

خلقه وقد روي عن بعض العلماء انت كان في ركب بحب الحرف اخرج

وما بينهما وما تحت الثري الذي عجرنت عر صفت ثواقب العفوك تختار الميره ونشره نحو النار المستتم برو فانكر قوم ذلك واستولى على العرش في ملكه الذي لا يروك نيك على انعم وقال لبعض العلما كان يقول يا مهلا فرانا حكمنة ومنعته علينا وخضنا بني العقل دون غيرنا فر ذوي الريب والاكاك اكشف عنا فكان الاستشفاع بالحكم لا بكتاب الطب وكاد

ولجان فاق الشيخ الفقيد العالم مراته في عامين بن ثاني مخلف

عبادته الهايمر الزمتاني العماني المرادات بيع نظما في الشرح

جمع ما نظمت عن الفضيل تركتاب لفظ المنافع الذي القد

الشيخ العالم العلامة ابو الفرج عبدالرحمن على الجودي ومن البدن فرلان تراس الانسان القدم باختصار وايجابية کتاب مقالات تذكر الكمالين غيرها من الكتب وبا و قيقتي يا العظم با فعلمت الا ما وقع فيهم المالي والنقد والطير فعلمنا المباشر لعلى العظيم فعلت في ذلك من العقبات التالية وي على ما الها لوحت قال فليط الأناني حلوه وقال يالطا لبا تشريح خلق الهنا الفرو الضمان عزوجل مفكرون أو خلو الشهوات والأرمن ربنا ما خلف هذا

بالملة

با طالباندا نکن در قال

ابن دريد الازدي

صفحتان الأوليان من مخطوط قصيدة الطبيب راشد بن عميرة الهاشمي الرستاقي في تشريح البدن ضمن مجموع في الطب (رقم 1769)

قرن ايل اسفيوس نيكر مع برن قطونا الخاص يذكر مع يقطين ارهتي يذكر مع سقونيا إدانة يذكر مع لسان الجمل افطن يذكر مع ما وفي الحاسبة اقليميا الفضة والذهب يذكر مع خبثا الفضة رجع استهلج يذكر مع فقط يلداس في الباء بابونج هو الفرفار وقيل هو حشيشة زهرها اصفر و منه ابيض ومنه فرفيري وشجرته تشبه الاقحوان

بنج اسود هو المانجا بزر قطونا وسعفون واسفيوس هو البر بسد يذكر مع سند دقاق باذا ورد ھو الشكاعي وقيل هو غيره اذا اجنت الأرض تدحرجة الريح وهو شوت ابيض يشبه الحشد الا انه اشد و اطوات وساقه يبلغ دارعين وزهره فرفيري وجته اشد من حب القرطم استدارة بورق

هو البورج

هو البورج وقيل انه يتكونى على شط البحر علي جنسر ما يكون اللي فيه ما ينجر كالبورت الامني ومنه ما يبقي على منسر الدقيق وله الجاسر كثيرة وما في المرمى نظرون مايل الي

الخمرية لوقد تخدير الملح وما الباقلي ويسمى يورو الخبز بر فوقته وسيلا يا هو شمش

نجور مريم هو السابحة بسنا نونت والخيري هو الخرافي البحري شوب الحمام بنفسج والبريق والتخلاط هو الياسمين وقبل ايضا البنفسيج غيره بقلة المحقا الخليقا ويمر بالفارسية برعين وتسمى الفريج والبقلة المباركة لكثرة منافعها وتم نقلة الزهراء والرحلة والبقلة الظاهرة وصفوها بالمباركة لكثرة منافعها ووصفوها بالحماقة لانه كان يجب عليها ان تفرز نفسها ولا تنبت كل مكان ولا سترول

lov

صفحتان فصل في تفسير الأدوية على حروف المعجم ضمن مجموع في الطب (رقم 1769)

207