نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٣٩الفصل الثاني: المخطوطات الموقعة
10. الإقليد
كتاب في الفقه والآداب (رقم 1640) ألفه القاضي الأديب: مُحَمَّد بن سالم الدَّرْمَكِيّ الإِزْكوي (ق 12 هـ). وتَغْلب عليه الصبغة الأدبية في ديباجته ومقدمة أبوابه، بل في ثنايا الكتاب أحياناً، إذ يحرص المؤلف على تطعيم مسائله بأبيات شعرية
من نظمه أو نَظْم مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ شعراء عمان. قال في ديباجته موجزا منهجه فيه: «وقد جعلته خمس قطع؛ الأولى في طلب العلم وفي الأصول ووظائفها. والثانية في الأديان ومعارفها. والثالثة: في الأحكام وما يتولد فيها من مواقفها والرابعة في
و
الأموال ومعرفة المباح والمحظور من تالدها وطارفها. والخامسة: في أمر النكاح وهي آخر القطع … وجعلتُ أوائل أبوابه أقساماً، وأودَعْتُ في بعض صدور أقسامه ما تيسر من الآيات من القرآن العظيم، وأدخلتُ فيه ما قَدَّر الله سنته عليه السلام، ونحن يومئذ
من
قاطنون بالرستاق، والمؤلف له الفقير إلى الله تعالى: محمد بن سالم بن محمد بن عبد الله الدَّرْمَكي نسبًا، والإزكوي وطنا، والإباضي مذهبا».
والمُجَلَّد المَحْفُوظ في الدار هو قطعة الكتاب
الأولى فقط بِخَطٌ مُؤَلِّفه.
فلما احتجر الأمل المغروس و دنا و قطوفه ما تلذ الأ
الحمدلله الذي من علينا بتلخيص المعاني والتخلص الي الوضع للمكاني ا المعين على بلوغ نيل الأماني والعمى أن المنجيات والسبع المثاني والماء
الدخل المأرب المقصود الحذر من المطلب المرجو للعون والى الاستنباط الأدلة لمحمد الطريق علي غير متي و هوي منا وملحاء
عنيها الطرق التحقيق اذلا بتوصل الي الارادات الاعمدخل ولايدر فحواء المقاصيد الا باقليد المقفل الاتفاق انطباق غير المنطبق واقتنا الباب الموصد والمتعلق خوف الأفتتان بالفتن للأعمال في الدرن نسال الله التلقين ليل القدسية والكتاب الفنون الجنسية مفتاح العلوم العقلية والتقلية قب لحب المحميد منارة الا تخذ العلم دياب وشعاره بانقياد العون والتوفيق فارشك الى التسديد والتوفيق لما ساقه اليد التمهيد والتوطيد ورباه الالطاف في تقوع التمهيد وعداة الأسعاف حتى ظفر بغريرة المطلب وبلوغ نجاح المامل والمارب مع لمحاسبة التشباقي والتفيق والتعمق والتمطيق و التلهوق بترك الألفاظ في الجدل واصلاح السيرة في العمل الخلص الشريعة في شوائب المعايب واثارها على المراكب والمراتب بذكرهام اللذات فامجبلت القلوب علي عايد المطلوب حلاوة وطلاوة في الأهلي والقلوب مجند انشرح القدر إلى دار الرحمن والكريتا
ت العلمة
و انقطو دوني
الصفحة الأولى من مخطوط الإقليد» (رقم 1640) بقلم مؤلفه: محمد بن سالم الدرمكي الإزكوي
كر ان الرجاع
المان ولسان مفتاح الجناث وعند شواهد الأمتحان من الأمن المنير وبين الليوم الأملس وفي الخلية ذو الجوادم بين قصبات الشيق
وفي المحفل حمد العواد تلوح من في الوجد الطلاق أما بعد الشكر الى الله يجزي وكلالة مافوق الدفاع ونقل الرباع بل إسالة تنوير قبلى بانوار الحكم وانشراح صدري بجوامع الكلمه واستعين وزلات القدم. وخادم الظلم وطغيان القلم و
و معارفهاه والثالثة في الحكام وما يتولد فيها من الأموال و معرفة المباح والمحظور من الدها وطار فعاه والخامسة في اخر النجاح وهي اخر القاع ليجدة أسر اتاح سريعها اي كاشفهاه وجعلت
اوايل ابوابه اقساسشاه و از حالت و اوره في بعض صدور اقسامه ما تيسر من ورنہ عليہ السلام والايات والقرآن العظيم وادخلت في
تدمير الميد ونجن وميد قاطنون بالرستاق والمؤلوله الفقير الى الله تعالى من الرحيم
عرين السن و افستان فوقت وخير فن واعوذ به محيرة المختصر العيون عبدالله الدرمكو سنا والازكوي وانا الأباضي منها اللحم عدرا وليلا المرح والانتصار في تبريره اللهم امير علينا بالعفو والعافيده وتنا واللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب القسم الأول في طلب العلم عواقب القافيه، وسكون حركات الحطمة والعاويهه واعتنا على ترتيب الجاز وما ديته وفنونة الموحلة الى سل عيونه و ترجمان فضول لايتنا كتاب الأقليد ذي البرهان علي وبيرة ما جاء في محكم القرارات مكنون وفيه زيارة عن المولف لا يوحد من الاما وافق الحق والصواب يا الله يا رحمون بقولك و متك وفضلك وكرمكه الا نو مع انتشاري الاستعمال قال الله حاذكره والقديرنا القرآن للذكور فهل ممر كراي هل مطالت عليم منك التوفيق والمديري المتها بالأمانة للتنمية الان موعدم العاندين فيعان اليه وقال قد جان کر بما يروز يكم فرابر فلسفه و مرغمي عليها فيما لحقه بالخطاء واولاء واسال الواقف عليه ان يعلم ما حائف الاتي وخالف فانظر تکليف ربنا لم كالفه جمالزحمه من تكليف العلمه وقال بل هو قران مجيد لاني وضعته النفسي وتقليل العلمه لا للعالم ذي الفهم الحصم واعنا علي في لوح محفوظه وقال الهوايات تفي مع دور المنير اوتوا العلم وقال تمام الماموات وايضاح المجهول واسلك بنا طريق الرسول محمد صلى الله عليه ولقد اقتناء أوبر و سليمان علما وقال الحمد لله الذي فضلنا على كثير والعباده واله اهل الاحلام والعقول والنابع بر لهم ما خطرات الشمال والقبول المؤمنين وقال البيه وعلمك مالم تكن تعلمه وقال ہوتے بلکہ عرش انوس اللهم صل عليه وعليهم وعنهم وعنا يارب العالمين وقد حلمة بوتي الحكمة فقد اور خير أكثراه ولكن لهم المعاني حميت حلمة لافها ما عدة خر قطع الأولية بلد العلم وفي الاصول ووضا ينهاه والثانية في الاديان واصل و مناحي الحاكم حاكم لاند مانع، وقبل الحكمة علم القرائن والفهم فيه ومعارونا
وقال عليہ السلام من سلك طريقا بلعمر فيها علما اسهل الله له طريقا او الجنة وقال إن لطالب العلم شحرة في الجنة اصلها في المسك واغصانها مر اللولو وعمودها مر الياقوت وورقها من النور وثمرتها في الحور العين تثمر في كل يوم و الحور العين بعين مرة كل ذلك لطالب العلمه وقبل أن أبا حنيفة تعلم الفقه بعد اربعين سنة ولا يدركه الامر استغل ليله بالتلاوه و بخاره بالبحث عن البروايده للمالية المعنى شفاء عمال تنال كل عيد ومنك فالعمي في دليل ومكنا حل المشكلات لبير العلماء العلم يا ولدي وقطاع
واياك ان العلم على المرام به لا يدرك بالسمام ولابري في المنام ولا يورث من الأباء والأتمام وانما هو شجرة الاتى ير والقرين الافي النفس ولا تسقى الابالدريس والا تحصل الاباستاد الجو وافتراش المدير واديات المر وقلة النوم وصلة الليلة باليوم وارشاد الاستناد والقلب الذكي والفهم الذكر والمذاكرة العالمية وترك الأشغال وافراغ البال والابطيع من اشتغل البلد بالمنام والجمال و نصاب بالجوع والأطماع التنتج فقمنا عالميا كلا متربعة ضد الدفاتر تجد المحابر ويقطع وطلب العلم أناء الليل والرايه النهاره رجع الكتاب وللملك و الرس كفر وما في العام دو شغل مهتم بالمال والالي فان قال قابل كيف كلف الله عباده علم مالا يعلمون والجول كلف العراقنا علم ما لا يعلونه وردبين واقام عليهم الحمة معرفة العملوا قام عليهم محمد الله ولم يعديه هم بذات لقوله قد جاري جاءكم بساير ورز يکم خوابه فلنف و وتي
فعليها
صفحتان متقابلتان من مقدمة مخطوط الإقليد» (رقم 1640) بقلم مؤلفه: مُحَمَّد بن سالم الدرمكي الإزكوي، ويظهر فيهما التصريح باسم المؤلف
صفحة من مخطوط الإقليد» (رقم 1640)
بقلم مؤلفه: مُحَمَّد بن سالم الدرمكي الإزكوي وفيها مقتطفات من أشعار المؤلف التي ضمنها الكتاب
35