نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

نوادر المخطوطات العمانية

11. التقييد والاختصار

هي

w

كتاب في الفقه جامع بين النثر والنظم (رقم ضمنه أراجيز ومناظيم علمية لعدد من العلماء؛ 3000)؛ لمؤلفه الشيخ سالم بن خميس بن سالم مثل: أرجوزة عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي الحسيني المحليوي (ق 12 هـ). له نسخ عديدة، منها البهلوي في معرفة أجزاء بيان الشرع، وأراجيز نسخة بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي محمد بن مسعود الصارمي في الزكاة، وأحكام رقم (596)، بَيْد أن النسخة التي تحتفظ بها الدار السفر، والمواريث، ومنظومة النعمة الكافية المُقدَّمة، لأنها بقلم مؤلفها. غير أن بهَا تَمَزُّقاً وأرجوزة القاضي أبي الحسن بن عبدالسلام ورطوبة في بعض صفحاتها، أضف إليه خُلُوها من في العدد وميمية محمد بن سعيد بن غانم في التصريح باسم الكتاب، مع أن نسخة مكتبة السيد المساجد وأحكامها وأراجيز عبدالله بن مبارك فهرس محتويات محمد بن أحمد البوسعيدي منقولة منها فيما يبدو، الربخي، وختمها بمقصورة خلف بن سنان الغافري والاختصار (رقم وفيها اسم الكتاب واضحاً. في الحكم والآداب. يتكون الكتاب من قسمين: أولهما نثري وفي حواشي الكتاب تعليقات مفيدة، بعضها بإملاء الشيخ الضرير حبيب بن سالم أمبوسعيدي سرد فيه مؤلفه جوابات الفقهاء السابقين لعصره، مرتبا لها حسب الأبواب ابتداءً بالآداب والأخلاق ثم (ت 1194 هـ)، وبعضها بقلم القاضي أبي سليمان الأبواب الفقهية وانتهاء بالطب. وثانيهما: نظمي محمد بن عامر بن راشد المعولي (ت 1190 هـ)، وبعضها بخط الأديب اللغوي: محمد بن سعيد بن

مخطوط التقييد

(3000

بقلم مؤلفه سالم بن خميس

المحليوي، وفي أسفله التصريح باسم مؤلفه

وناسخه

و

راشد العيسائي (ق 12 هـ).

36

الباء

الرابع عشرة الفضايل الشريعة الشرعيد اولها في عدد اجراء بيار الشرع وفي مدحه الثانيه ارجون العلامة الثالثة في الراا لاتجاره الرابعد ارجون في صلاة السفر ومعانيها الخامسة ارجون في المحادثة السادسة في الأرجوزة الشريفة الشرعية المسماه التعمده الشابعد في مواريث الارحامه الثامندثى. وصية اوير قسمهاه ويليها ابيات قليله في معار مختلفه وانواع

متفرقه لم اعدها في القصايد وهي جملت ابيات ومعاني التاسعة قصيك في عن الميتد وما يحلها وعليها وفي نفقه المطلقه والزوجه وسكنهما واشباه ذلكه العاشرة قصيدة في الدعاوى والاحكام والبينات والايمان وما يجب في ذلك ومالا يجب) الحادية عشر و مسايل منشورة الثانية عند والمساجد والحكامها يعثر قصبة في الامر بالمعروف وما نحن فيها و الاعمال وما ابج عند الضرورات وعد ذلك سى عن المنكر والحبس والتعزير واحد ام ذلك و الرابعة عشر قصيدة و في الشفعد وما يحب منها وما لإيجرواحها الخامسة عشر قصيك في القسم

السادسه عشر مقصورة الشخر الفقرا القصر حلف بار الله وهي خاتمة الكتاب والم الله مبيتر الصواب والهاد اليه بغير شک ولا ارتياب وصلى الله على سوله محمد البني والدوت سليمان

علي رنا سخر لنفسيد القصه إلى حمد التايب اليه ورحم ريحاد المحليوة

صفحة من مخطوط التَّقييد والاختصار (رقم 3000) بقلم مؤلفه سالم بن خميس المحليوي، وعلى حاشيتها تعليق للقاضي محمد بن عامر المعولي

على صنعتك هذه

وجهد ويدبه والله اعلم قلة واذا كانت اذيه في الكلف ولا يقدرات تضرب أما الارض عند اليهم الحوزات ضرب واحد ام لا وهل كوزان بكر رابح وحمد عند الشهاده بيات البركي اذا كانت اليمينى بها. اذينه الجواب وبابين التوفي و جايز ماركرته على صنفتك هذه والله اعلمره مسلم ووعاء الملاذا تنجس وهو من جلد ايكفي ان يغسل عسلا جيدا و غران ينقع في الماء لان الماء بضم الاخر فيده الجواب وبا بعد التوفوار الفني الذي ذكرتر تكفى والتداعية مثلة وفي قشر بيض الخاضوا قال قال اندكس مالم يغسل وقال ورق الاندطاهر والله اعاة ملك وفي الحصى الدرجج مع البول من المثانه اذا غسل فهو طاهر والتداعيمة. ورجل متى شياء من الاطعمه وهو من وجك رطب وبد الانجستان او عرف کي نيابد و حسن بھانجے تھے? وجد الماء مقبل بعد انكور شبابه بجسد والطعام الذي هستند في حال تمد نجا امر هو طاهر على حكمه الأولاذي بطل حكم اليهم بوجود الماء الجواب وبالله التي عنوان جميع الذى ذكرته طاهر غرانه

اذا وجد الماء فعليد اريف نيابد و بلند و ابداعالة. والمتوفى اعليه عند المضفرار دخل اصبعه في فيه ويستاك با ام يكفر از احرك الماء بعده الحواس وبا بعد التوعوان عليدان يدخل اصبعه في فيه والمراعاة ل واذاكان الذي يغسل الميت اكس اللفظ ونوع في قلبه العسل اللميت فانه يجري والله اعلمة ل وهل يجوزان يقرا اللفظ غير الذكر يغسل الميت ويفركة تحضره العاسلام ان الجوا وب بدر التوقتوان جايزان يقر اللفظ

غير الذريف مثل والسفور ازار ايته با کل شورا او ميتر ثمر

عال النار روي عدالے ہي طياره نظا لان أهلا لا ومحي بلاها

منعقد مع المواد

ان طول الامعا کے ابو سلمان في رواية المعول علاج

موزش مي ديد و هذان القرار مجاه لامي حمى والعجيز