نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٥١

الفصل الثاني: المخطوطات الموقعة

18. الكُنُوزُ الصَّمَديَّة في التوسل بِالْمَعَاجِزِ الْمُحَمَّدِيَّة

هذا الكتاب عبارة عن أدعية يَتَوَسَّلُ فيها مؤلفه الشاعر الفقيه المشهور أبو مُسلم نَاصِرُ بنُ سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ) بمعجزات الرسول مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، وقد صاغه بعبارة أدبية بارعة، متتبعا المعاجز الْمُحَمَّدِيَّة - كما أَسْمَاهَا - بل سيرة الرسول من مبتداها إلى منتهاها، منوهًا بِمَناقِبِهِ وَمَكَارِمِه وخصاله الطاهرة، مع أدعية وأذكار شريفة تتخلل

كل ذلك.

وهذا هو الكتاب الأوسع من بين ثلاثة كتب أنشأها أبو مسلم في المولد النبوي؛ هي: (الكنوز الصَّمَديَّة في التوسل بالْمَعَاجِزِ الْمُحَمَّدِيَّة) وهو أطولها، و (النور المُحَمَّدي) وهو أوسطها. ثم النَّشْأَةُ الْمُحَمَّديَّة في مَوْلِدِ خَيْرِ البَرِيَّة) وهو

الكنوز الصمدية فى التوسل العاج ويليه الولد المتمي النشاة المحمدية وتليها قصية الفتح القريب و التوسل المصطفى الحج وقية غيرها توسل اينا

به سلمانيه عليه عالم

المؤلفين العبد أبي مسلم ناماد بن سالم بن عديم الرواحي كان الله له

هدية على

من الفاضل سعود أحمد سليمان الريامي

قط

صفحة العنوان من

مخطوط الكنوز الصمدية بخط

مؤلفه أبي مسلم

(رقم 2477)

63

بسم الله الرحمن الرحيم

باسم الله واجب الألُوهَةِ والأحدية و مخلصا له من الحمل ما يحبه بادت بلا رحمته الواسعة الدنيوية والأخروية مناظر امنه أفلح معها بكرامته ورضاه وأصلي وأسلم على مَن نوره عنصر الدايرة الكونية، ومن ذاته نور انوار العراش و محتواه ها محمد روج الحق وجامع الهداية الرسلية، وعلى اله وسميه ومن اقتفاد ه ناثرا من فريد الاملاء عن انجلاء جوهريه من الصدقة الغيبية، ما ينتهج الملك والملكون بحسنه وسَنَاهه مقلد الحياة و بليلة نبيّه الشريفة الأبوية، وما اختار الله

له من أشرف النسب واوسطه واعلاده

اللهم صل وسلم وبارك على محمد خيرتك من البرية، وهي من الشرف والتكريم اعظم ما يتمناه، ولما أذن الله با علاء الدرة المحمدية وكشف الحجب عن جمال ذاته ومعناه و أودع نوره أمه آمنه الزهرية فاختصت بموهبة الاشتماله على ذات مصطفاء وفا شرقت مشكاة عمانها بضوء خلاصة الأبداع ويقيمة جواهر الخصوصية وكما اشرقت به قبلها وجوه من حواء، ولعيدت من الأسواء والمشاق الحماية، وبشرها به الانبياء منا ما حتى بلغ العمل مداد، وتودي بتكوينه في المملكة القومية فاشتاق الكون وتطلع إلى مجتلاهه وتجلات البسيطة بالعبقري العنا من المطارف النباتية، وتألقت قناديل الزهر وابيع التمر بمتناه ونطقت البهائم بجماله باللهجة الكتانية، وتباشرت به است اياهه ونادت به المواقف وخرى به الكهنوت ومذموم الرهبانية دواخير اهل الكتاب باشراف معه وعَل مَتَاهه و علت بالمبشرات انواءها على سلطان الإسالة والاصطفائية، والحيث تعيش محمد

وفى اللهم حظه العظيم بازكا صَلاة وقُرب وتسليم لكثرة محامية ومزاياه، وصارت سنة فتح ونعمة وبركة جلية، وتنقيت

اللهم صل وسلم وبارك على حقيقته المحمدية، وقربه قرنا بغبط فيه من سواد و هو رسول الله محمد وجمع له ثمان مائة واربعة وعشرون اسما من الأسماء التي رانية، فبوركت أسماؤد ماده بالأنوار النبي

المغيرة بن قطن

5

مجمع امر القبيل ي ومن اخرج جواعَة من الحرم تم تولاه لوي بن غالب بن فهو مشقي

البطون القرشية

رين كنانة بن خزيمة من مدي

ليه وأول من قلد المدى

ADNAN KA عدنان واليه أنهى صلواتك عليه و اهداء و ابن مضر اين نسبته السنية، ومنع رفعها إلى الخليل من عداه، وقد اتصلت با لذبح اسماعيل با لعبة و الاجماع ورواية انا ابن الامير فلا اشتباه و فاکر من خلاصة المجد والشرف طاهرا من الأنكمة الفاسدة متفرعا على الأكلمة الحنيفية مطيب العظيم بقداسة الحنيفة من أبويه إلى أدم صفي الله و تشعشعيت على قسماته الأضواء المصطفوية و حق تلألأ كوكبها الديري على وقى عبد المطلب وشبله عبد الله

العظيم باز کا ملادوقة وقرب وتسليم

التاء فيها الذكور لكرامة ماتا،، وحقق الله دعوة الخليل وبشرى الأنبياء وغيرت السابقة إلى القطبية، وظهر رحمة العالمين وأفلح الكون بالمنام وفر اللهم حظه العظيم باز کا صلاة وقرب وتسليم اللهم صل وسلم وبارك على محمد باب الرحمة الصمدية، وهب له ولا منه فوق مبتغاه، و بعد شهر من قصد ابوه الشام ثم برجها لى طيبة الزكية، وبما توفى الشهر من شكواده ورحمت الملائكة مصيف محمد الى البقمية، فأوحى إليهم انه بعين الله، ولما انطون التسعة محبرة بالخوارق والبشاير الروحانية ه وأذن الحبيب الله أن تتجلى بافق مجلاه و نشر علم بالمشرق وعلم بالمغرب وعلم فوق البنية وحفت الملائكة بأبيه لهم رجل بذكر الله، وحضرتها الجور واية ومريم من العوالم القديبية، وبحضت بلا ألم فوضعته وفن التوابل حامدا لله. ظهورك في أفتق الوجود بكريم وذكرك في الغيب القديم قديم تمنى نح حظها وكليم الكل رحمة

وستر كا قبل!

وهذا التعلى طور انك مرسل روف بكل العالمين رحيم تربعت في مستودع القدس قبلهم وانت بكوستي الجلال عظيم وجئت وأرواح الوجود صديةٌ إلَيكَ وروضُ الصالحات هـ

فانت الأرواح منك روادها وفاح لها نيك الرياض شهم

مفحتان

متقابلتان من أول كتاب النشأة المحمدية

الملحق بمخطوط الكنوز الصمدية بخط مؤلفه (رقم

47

(2477