نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٧٠نوادر المخطوطات العمانية
الصورة يمين
مجموع في السير
26. مَجْمُوع في السير والجَوَابَات
هذا المخطوط النادر يعد أقدم المخطوطات المتعال، والله أكبر ذو المنن والأفضال، نحمده على المعروفة بعُمان إلى الآن، وتحتفظ به دار نعمه، وعلى فواضل قسمه، حمدا نستحق منه جميع فاتحة مخطوط المخطوطات تحت رقم (1697)، وهو – كما يتضح المزيد، وهو الله الفعال لما يريد … نقول لا حكم إلا والجوابات (رقم من عنوانه - مجموع سير وجوابات متناثرة، بعضها لله، ولا طاعة لمن عصى الله ..... وكتاب في الصلاة مبتدأ تعليقات أبي مكتمل، وأكثرها متفرق غير تام، واستدللنا على تاريخ وأحكامها لمؤلف مجهول أيضا أوَّله: «الحمد لله مالك غسان بن النسخ من تقييد يتيم وَرَدَ في آخر المَجْمُوع، يُوشك وسلام على المرسلين وبعد فإنه لم يقم العبد الصلاني (ق 3 هـ) على الانطماس، نَصّه: «انقضى جُمْلَة ما انْتَخَبْتُ مقاما أعظم من الصلاة، وعن النبي صلى الله
(1697
وفيها
محمد بن الخضر
صفحة من
على كتاب المناهي واخْتَصَرْتُ من الكتاب [ .... ] وفَرَغَ نسخه الثلاثاء عليه وسلم أنه قال: الصلاة عمود الإسلام … ». الصورة يسار: قبيل الظهر [ .... ] من جمادى الأولى سنة أحد وجوابات نادرة إلى أهل كلوة؛ لأبي القاسم سعيد مخطوط مجموع وثلاثين وخمس مئة بعون الله ونَصْره وعَوْنه وقوته». بن قريش العقري النزوي (ق) 5 هـ)، ومسائل معين أهم محتويات هذا المجموع: تعليقات بن مُعِين لأبي الحَسَن البِسْيَوي (ق 4 هـ) في مَرَض موته. أولها: «قال معين بن معين سألت الشيخ أبا الله عنه في مرضه
في السير والجوابات (رقم وفيها
(1697
جواب من أبي على كتاب المناهي؛ لأبي مالك غسان بن محمد القاسم سعيد بن بن الخضر الصَّلاني (ق 3 هـ)، وسيرة في صفة الحسن علي بن محمد رضي الذي مات فيه، ثُمَّ قرأتُ عليه من الرقعة التي فَيَّدْتُ الإسلام لمجهول، أولها: «الحمد لله الفرد الصمد، إلى من كتب إليه
قريش العقري النزوي ق ه هـ)
من أهل كلوة
الله الدائم بلا أمد، ولا إله إلا الله الكبير وسبحان
ابو الحجاج عران هم عمر واريح مراد عبدالله مسير ارى انه العيدي
عد المين بزاز اخوانه والحدى سبعة وهم من اصحاب رسول الله صلى اللهعليه وعلى منهم. ع اتراك تالب و عبدالله بزعم المطاب وغو عمر ابو الدرج اوج ابو عبدالله المادي
ثمَّ الشام وابو هريره الدوسي ومعة الشتاء المربي و عمر بر الممر الراعي ال جنزور الداخرين واي القوية وحياكة بن الصامت الانساني وماريد بالقيا احدتها الانتقاد و كار مانع رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحاف والله لومة لا؟ تم حرف بعضهم عمر بقواته فهي رسول الله صلى الله علم انه جمل الا العلم هور د الله اياه من تطلب الاله الانتاج به دان
عنده ويطلبه اليه اخوة المنتفع بـ الهجومه الله يوم القمه حير المرادف در و من مطمر اذان نصحه او قصاد عدة طلبد اليه اخوه لنفع به حرمة الله بدر القيمه فها ما يرجوه منوى و او أحد الله منار واشتروا منا عليل فترة الدور ونهى عربيع العالم وفقر ار بعطا العالم غير اه اه يعني الله غير وقال براون والابناء لبيته النار ولادت غزوة ورا ظهور همرو و موحتم على اسماعنه جالوم القيمة معلولا مل الجاء مرباره ونهى تعلم القران الاجو دون علم عقل و خلا سوره من القرارت الان تعطيه فرس اقبالغ ذالک رضي الله صا الله - صلح نقال اخذ البقدر مال لاعمال رسول الله صلى الله عليهم المال انك لو اخذتها القليل الله بها يوم الحمد موسا بياد و فتح مرباع العالم أو أحد عليه تمنا او عمه اهله او اعطان غير اهله او ضعناها لايزال سخط الله هم يتوب دار وحاجة العام بو والقمة عن الله واقر الله پور الفمه محض وفاة الأناق غيره متعلمه فعل الله وملا نكته ورسله ومن السماود وابن الارز و جبار ال مقام عباد الله الشهوات والامر و العلم ا شهود الله والاد مواهم اعلام والسما با علام واسر يعني اعلام التهم المجور يعية ينفع لهما حي الدرجات ابعد ما بين السما وارد الكوار السالم من هم العلميه وليس العا لمن تجار الجاهل و تحمل على نفسه فتا الله التوفو فيه النجيب وافد على ما يشاف ديره و ده عوا الان از نام جو و والاتر نام فولادلك ليومنا الاوردة البيلى سواد و بهم عن الإقامة بالأجروه عمال وبعد ذلك فكر منا الآخر والمعفى 2 دلال مثلا اور الو 611 سحر بجده بار نظامي عراقيه
روم القد فعله
01122
فيها عنه هذه المسائل وهو قاعد … »، وهي من نوادر التصانيف، ومن دلائل حرص الأسلاف على تقييد
العلم وإفادته.
يليها كتاب المُحارَبة لبشير بن محمد بن محبوب (ق 3 هـ). وعهد الإمام راشد بن سعيد
مابقوا السم التورات
بحملات
از المناقل
السريع الابر داور والافع
لمعمول التنورة
ونده اين برد
سعود من قبريش
الرحيم
عالى المسكين الله الى حد انعم الله راهما معلوم
رحمة والاعد
د مصر وتحطب والعبق الوقول
64