نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٧٣

27. الحل والإصابة

الفصل الرابع: أَقْدَمُ المَخْطُوطَات

w

كتَابٌ للفقيه: مُحَمَّد بن وَصَّافِ النُّزُوي (ق 6 هـ)، شَرَحَ فيه الدعائم للعلامة أحمد بن سليمان ابن النَّضْر (ق 6 هـ)، وهو أَسْبَقُ شُرُوحه، ورُبَّما يَكون أَوْسَعَها انتشارًا لكثرة مخطوطاته.

وهذه النسخة المحفوظة بدار المخطوطات (برقم (1259 منقطعة الأول، غير أن حَرِّدَ مَتْنَهَا واضح وصريح ومؤرخ سنة 600 هـ. ونصه: «نجز نسخ الكتاب بعون الله ضُحَيّا الأحد لست ليال يوم خلون من شهر المحرم سنة ستمئة سنة هلالية نسخه محمد بن عمر بن الحسن بن محمد بن خالد

بن محمد المنحي لأخيه في الله: عمر بن محمد بن

الا اذن زوجها ولا بيش سويتها وتدخلع عليها مطلقها باذن ما لم يردها ولا بأس على قول بعض الفقها از بيتنا جميعاً في

ه وقد قبل كح وذله از بنظر منه ما دون الف بدنها وقبا نام معها وكره له از مش فرجها و قتل هذه المشكله نستى عن الجهال لبلا شتتعملوها لان الحافل لآ على دهسته الحال

فيلي

ومن أما انا رو ستونام

يتوضيح القادمون شهر محيا بوع المحراست

لمال خلون من شعر الحرام شده سينما به شنه ملاله عبدالله النجار المنحي. وعلى جانبه تقييد عَرْضِ

يؤكد صحة تاريخه، جاء فيه: «عُرضَ وصَحْ إن شاء الله على نسخته الأصلية وكان الفراغ من عرضه عشي يوم السبت خلت من شهر جمادى الأولى من شهور سنة ستمئة سنة وثلاث سنين». ومما يشد الانتباه في هذه النسخة أن خطها مزيج من المشرقي والمغربي، وطريقة رسم حروفه غريبة ونادرة، وهي جديرة بالدراسة لاستكشاف طريقة الكتابة السائدة بعمان في العصور المتقدمة.

صفحتان متقابلتان من مخطوط كتاب الحل والإصابة (رقم 1259)

الاصلي وكان القراء مرعو

سمانه سند و بلاتي وازال علاما

نتيجه محمد بن عمر بن الحسن و محمد بو خالدين محمد المنجني لاخيه في الله عمر بن محمد بن عبدالله الحارة او الخير

درفة الله فرانه وحفظه والعمل وافق والـ به والعمل ما واقف والقوات دس أنه على ذلك قدير و بالا جابر وم وانا استغفر الله عالي باده صر و العصار و الخطا و النساب

بعد الله استمع الله ابوال ثبت وقد أبقت يوم كسته با ريدي بھنے ويقے کا بها بعضي اسرا فلاسک اراسه شاب و اعراف بالست معرفي مادتون خواتها

و صلي اللہ علي سلماني و استام

لمُحَمَّد بن وَصاف النزُوي (ق 6 هـ)، وهو شرح لكتاب الدعائم لأحمد خاتمة مخطوط كتاب الحل والإصابة (رقم (1259) لِمُحَمَّد بن وَصَاف بن سليمان ابن النضر السمائلي، ويظهر نمط خط النسخ المشرقي النزوي (ق 6 هـ) وفيها حرد المتن، ونصه: نَجزَ نَسْخُ الكتاب بعون الله العتيق وتمييزه للأبيات والعنوانات ورؤوس المسائل والنقول بالبنط ضُحَيا يوم الأحد لست ليال خلون من شهر المحرم سنة ستمئة سنة العريض والمداد الأحمر، كما يظهر استشهاد المؤلف في شرحه بشعر هلالية، نسخه محمد بن عمر بن الحسن بن محمد بن خالد بن محمد لأخيه في الله: عمر بن محمد بن عبدالله النجار المنحي

أبي بكر الخروصي الستالي

المنحي

لوي و الحب الروك الان انا اعتبار

ور التاجيه شبية ليست با شو المرجب وقلبت الشيطاري انا

کا مال الله قال فقال الوايزه وتكون المادة التراجع وسنة واله كان توالي بال پر داوات ميں

العامل القدرة نزع الملك

ولفت المشران انتماء وقال سكس انا مالي على الالمعلم المرادم والرجل النتح لشرع الجوع وله الله وعلى العرين

الزيان

دار النوارية في ليلى من مر من و به شرق من الله بري

بدعون بعد والتي دار السلطان با بان الاجتي

مرا قطع ها

ام بالرحمه وقول للمراة الايطالي قدم

اد اعلم من الأضاعراة التي الاتراب الطب موها

الالوان لے

و زنابه الجمل

المروج وفات

دار مارت

مال الامتي قول انا شرف القولون بحران كارانا

ما هذا الزر منزلية جاوة رمال المال وكف متاع لا من الزمان

توت

وفيها ما مايه وحته وعشرات

و انعام الليل وقال: الكاتب والولاة.

قرع المشاريع الشباع واللت معا راج

الما طلع هم وذلك جرح إلى الي والادارياء حثا معابر الموابيل و المشروع

النوع الا وقوله وتا الشارب الونا واحت وتاتية الان الذي

ونا است فريمن بموجب قاب فرح القلوب يحركه الجدارة والشماع ما قدمت به ال أما القلب قال وان

م مرتاح عليه المحن با شيادان از علم وعمان وادره والارع ابقا الشريف بالنظام

و ترجمه دار و اشرفت رانا

الا من جنانه

المحكمة الجنابة الالي اشوان انا ودعت تا عالية والقلب براي تقال عطب

اپنے تقلب وقلت الول وعلب المال ونقطت الأخ وحطيت الله لنا الكثرة وقالا على ليث العرية

وش نما الاعة او تلك السلف منه الجان ملا حلمت القيادتك يران والمنال اراها التلق فلا تموز عالية الولايعاً

من الخاليا وبالله النوين

صفحتان متقابلتان من أول مخطوط كتاب الحل والإصابة لمُحَمد بن وصاف النُّزُوي (ق 6 هـ)، وهو شرح لكتاب الدعائم

وقطة الخانا ذا الوقت يمرية العطب ولا تر اونا ولا مرات ان وحالة من الماء الشاب الأحمد بن سليمان ابن

اوقت أشرقت بغرفه الي موسع الا رب عبر الا مال ومن الوايش الجناه وقال قوم ان اشار الاسنة

النضر السمائلي، وهو

منقطع من أوله.

TV