الوقف الجربي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١٠٦F
الخاتمة
الوقف الجربي في مصر
جزء من أداء واجب البيان المأخوذ من الله على العلماء، ولا يصح) فيه تنازل ولا إبراء بل لا يسقط إلا بالأداء (1).
- {
الاطلاع على الدور الاقتصادي والاجتماعي، والثقافي للوكالة.
- A
5 - الوقوف على موضع الوكالة وحدودها. 6 - الوقوف على المكتبة والكتب الموقوفة، والمنسوخة بها واقتراح إنقاذ تراث الوكالة. - مناقشة فتوى الاستبدال، ومناقشة البدائل المقترحة. التشجيع على إحياء التراث، وحفظه لأن حياة الأمة مرهونة بديمومة كنوزها
الموقوفة.
* التجارة أسواق ووكالات): نشط الجربيون في سوق طولون، وامتلكوا أغلب دكاكينه، وتنوعت تخصصاتهم، وممارستهم للتجارة تجزئة وجملة، أقمشة، بن، زيت غلال توريد وتصدير).
* الزراعة (التزام أراض) شارك بعض الموسرين بنظام الالتزام، ووقفوا ريع الأراضي على الطلبة بعد تجهيزها بالآبار وغرسها بالنخيل وجمع محصولها.
* المواصلات عربات وسفن): يستعمل التجار العربات لنقل بضائعهم بين الأسواق المحلية، وكان لأسرة الباروني حافلة نقل تربط بين القاهرة والفيوم ()، كما تشير بعض المصادر إلى امتلاك أعيان التجار عَبَّارات في نهر النيل وسفنا بين الإسكندرية وجزيرة جربة (3).
لقد طالت رحلة الاستقراء - في غير إسراف - لدور الوكالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، ولا غرابة أن تمتد في تلك التجربة، لتكشف مواطن القوة والضعف. فقد وفى رواد وكالة الجاموس عبر القرون بما عليهم من دين لمجتمعهم الجربي وأمتهم، والمذهبهم الإباضي ودينهم، وأعطوا كل ما يملكون لعقيدتهم.
ومكن البحث من دراسة حالة تطبيقية للوقف وتحليلها من واقع الممارسة الجربية طولون من القرن العاشر إلى الرابع عشر الهجريين، ونقل المطلع من مجال
بالقاهرة في حي - التنظير إلى مختبر عملي يبحث في مسيرة الوكالة. ومن أبرز أهداف الدراسة:
1 - رفع الغبن عن التجربة الوقفية للجربيين بمصر.
2 - اكتشاف وثيقة وقف وكالة الجاموس وتحليلها والتعرف على الوقف المذهبي
العرقي)
(الجربي).
- التعرف إلى الواقفين والمنتسبين للوكالة من تجار، وعلماء، وطلاب، ونساخ، دراسة لأعمالهم وتكريما لجهودهم.
(1) محمد سليم العوا أزمة المؤسسة الدينية، دار الشروق القاهرة، ط 1، 1418 هـ / 1998 م، ص 42. (2) مقابلة مع محمد أطفيش بالقاهرة في 2002/ 7/25 م.
(3) وثيقة الرايس، انظر الملحق.
- Y.?-
- 205 -