الوقف الجربي في مصر
الجزء ١ · صفحة ٨٠الوقف الجربي في مصر
قيمته، فأخذنا بالقول الثاني رعاية للمصلحة.
- تأليف عدد من الآثار وتحقيق كثير من كنوز التراث المخطوط الإباضي وغير الإباضي
أهمها:
أ - الدعاية إلى سبيل المؤمنين طبع بمصر المطبعة السلفية، القاهرة 1923 م / 1341 هـ.
ب - موجز تاريخ الإباضية (مخطوط).
ت - المحكم والمتشابه (مخطوط).
رسالة الفرق بين الإباضية والخوارج (مطبوع).
ج - رسالة عصمة الأنبياء (مخطوط).
خ
1
النقد الجليل للعتب الجميل (مطبوع).
تحقيق: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان للسالمي في جزأين (مطبوع).
د - تحقيق: ثلاثة أجزاء من شرح النيل) لا محمد بن يوسف أطفيش (مطبوع). ذ - تحقيق: جامع أركان الإسلام للخروصي (مطبوع). ر - شامل الأصل والفرع للقطب (مطبوع).
ز - تحقيق أجزاء من (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبي.
س - تحقيق الذهب الخالص) للقطب في الفقه (مطبوع).
ش - تحقيق شرح عقيدة التوحيد في أصول الدين (مطبوع).
ص
- تحقيق كتاب الوضع للجناوني (مطبوع). ض - تحقيق (مسند الإمام الربيع) في الحديث (مطبوع).
ط - إصدار مجلة المنهاج (من 1344 هـ / 1925 م إلى 1349 هـ / 1930 م).
وقد قامت جمعية التراث بجمع أعدادها ووضع فهارس متنوعة لمحتوياتها، وهي تنتظر
الفصل الرابع: دور وقف وكالة الجاموس في التنمية الثقافية
في
20
النشر، ولعل الله: ييسر ذلك قريبا إن شاء الله (1)، كما قام برحلات إلى زنجبار وإلى عمان وإلى أمريكا (في سبيل القضية العمانية)، وشارك في مؤتمر القدس الشريف 1931 م / 1349 هـ. وكان في كل رحلاته مستمسكا بأصالته وسلوكه الإسلامي). توفي رحمه الله. شعبان 1385 هـ / 13 ديسمبر 1965 م ودفن في مقبرة آل الشماخي بالقاهرة. -1 - الشيخ سليمان باشا الباروني: (المجاهد بالسيف والقلم)
17
الصحفي البارز والشاعر المبدع والمجاهد بالسنان والبيان ولد بمدينة جادو في جبل
نفوسة بليبيا سنة 1287 هـ / 1870 م، من أسرة كريمة مشهورة بالعلم والحكمة سواء في طرابلس أو جربة، تلقى مبادئ العلوم عن والده عبد الله، ثم أرسله سنة 1305 هـ / 1887 م إلى تونس ليزداد تبحراً في جامع الزيتونة المعمور، ثم سافر إلى مصر عام 1310 هـ / 1892 م ودرس بالأزهر الشريف ثلاث سنوات وهي فترة قصيرة شارك فيها بجريدة الأسد الإسلامي في رفع درجة الوعي الديني والحس الوطني، فالدين والوطن توأمان متلازمان، ثم ارتحل إلى وادي ميزاب ودرس على الشيخ امحمد بن يوسف أطفيش من 1313 هـ / 1895 م واستمر أيضا ثلاث سنوات، تحدث عنه أبو القاسم سعد الله فقال: ثم عاد إلى ليبيا وتحول من ميدان الخطابة والدفاع بالكلمة إلى ميدان شهر السيف ومواجهة العدو، وذلك عند غزو إيطاليا لبلده، حسبة لله ودفاعا عن الدين والوطن، واختير عضوا في مجلس المبعوثان في تركيا مندوبا عن الجبل الغربي)) (3)، وترك في كل موطن حل به آثارا نافعة مشرفة وإنتاجا غزيرا: مطبعة خادمة للدين وناشرة للآداب، وجريدة الأسد المعبرة عن آرائه الإصلاحية، ومواقف بطولية في الجهاد بالسيف والقلم، وعلاقات متينة مع رجالات الإصلاح.
118
- الشيخ رمضان بن يحيى الليني الخيري الجربي: (مدرّس في بلده)
ولد الشيخ رمضان بقرية آجيم من جزيرة جربة سنة 1285 هـ / 1868 م وحفظ القرآن بالتلقين، لأنه ضرير، وتلقى العلم ومبادئ اللغة بمسقط رأسه عن الشيخ صالح المعدي، ولما بلغ سنا تخوله تحمل آلام الغربة سافر إلى تونس ليستقربها سنتين، ويدرس بجامع الزيتونة ثم ارتحل إلى مصر ودرس بها أيضا في الأزهر وبالمدرسة الإباضية بطولون، فطال مقامه بالقاهرة؛ لكنه شارك في رفع مستوى الوعي لدى رواد الوكالة بإلقاء دروس وعظية، ثم
(1) مقابلة مع الدكتور إبراهيم بحار في الرستاق بسلطنة عمان بتاريخ 19 شوال 1425 هـ / الموافق 2 ديسمبر 2004 م. (2) محمد ناصر: الشيخ إبراهيم أطفيش في جهاده الإسلامي، م. س، ص 23.
(3) أبو القاسم سعد الله سليمان الباروني أضواء وملاحظات، مجلة الثقافة الجزائر، السنة العشرون، العدد 110، 1415 هـ / 1995 م، ص 233.
- 153 -
- 152 -