بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٩بهجة الأنوار هيج
CA
1314 هـ، وناسخها هو سعيد بن خميس بن حمد بن سالم المدسري، وبهذا تصير النسخة الأم لهذا الكتاب ورمزت لها بالحرف (أ) الشمالية ويلا لاب ليا) • الثانية: مخطوطة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، وهي الأخرى من المكتبات القيمة التي تضم بين جنباتها نفائس الكتب والمخطوطات، ومن محاسن الحظوظ أن توجد بها نسخة خطية لـ «بهجة الأنوار برقم (154) ب) وعدد أوراقها يبلغ (122) أي أنها تشكل (244) صفحة من القطع العادي وهي خلو من الخرم أو السقط. وفي كل صفحة منها (15) سطراً على الغالب، مع كتابة أبيات المنظومة والعناوين باللون الأحمر، وقد تميزت بأنها أقل أخطاء من سابقتها، إلا أنها كتبت متأخرة عنها فقد تم الانتهاء منها سنة 1337 هـ أي بعد وفاة المصنف بخمس سنين، وناسخها هو زهران بن خلفان بن سرور اليعربي. ورمزت لهذه النسخة بالرمز (ب).
أما المنهج الذي سلكته في تحقيق الكتاب فقد اعتمدت النسخة الأولى أصلاً، والثانية لتصويب ما نَدَّ من الأولى، على أن نوع الخلل يحكم لإثبات الفرق بين المتن أو الحاشية، فإن كان الفرق يسيراً أثبت ما في الأولى وجعلت ما في الثانية في الحاشية، وإن كان الخلل كبيراً أثبت الأصلح حسب الوسع، وجعلت المخالف في الحاشية، وعلقت على المواضع التي يتعين التعليق عليها مع تخريج الآيات والأحاديث والترجمة للأعلام، وعزو النصوص إلى مظانها، وترقيم بعض التفريعات التي يتعرض لها المصنف للتسهيل على القاراء، على حسب ما ستراه. وفي الختام أسأل الله جل في علاه، أن يتغمد الإمام السالمي بواسع رحمته، وأن يجزل له المثوبة، وأن يحشرنا وإياه في زمرة نبيه لا لا لا له إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مله
(1)
الصفحات الأولى من النسخة (أ)
الفور عن اعترا
شهد الانوار النجم نهر
فيها حال با سج .. ولها عندهم اغلاقني ظها الباب ابرتاب العلاج: مطلع زانـ في منها ما قد نائي. وحوت كل مهتم الآلي قد سلفوا: شهد و وضع مبانيها العربية وانتخابي لمعاينها الذري باتها مقتصرا نزاني
بهجة الأنوار فج
لذلك
القرار وهو.