سيرة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي
الجزء ١ · صفحة ٥7
سيرة الشيخ العلامة
أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي
6
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي رسول اللہ و علي آلہ وصحبہ
مقدمة
الحمد الله المؤيد لأوليائه المعين لهم الذي لا يُنال شيء من الخير إلا بمنه وفضله وإحسانه وتأييده، نسأله العون والتوفيق على عمل الخير والإحسان، والعصمة من الخطا والزلل في القول والعمل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وبه زيادة العون والتوفيق، والهادي إلى سبيل
الرشاد.
ما جاء فى طلب العلم مما روى عن الشيخ وغيره من الصالحين
فضل العلم
نَسْتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النحل: 143
وقال النبي: اطلبوا العلم ولو بالصين. وقال أيضا: (طالب العلم يدعو له كل رطب ويابس حتى الحيتان في البحر). وقال أيضا: (كن عالما أو متعلما ولا تكن ثالثا فتهلك. وقال أيضا الناس رجلان عالم ومتعلم وثالث لا خير فيه). وقال أيضا: (من سلك طريقا في طلب العلم إنه يوزن له في ميزانه سبعة أميال عن يمينه وعن يساره وأمامه وخلفه وما تحته وما فوقه إلى سبع أرضين وسبع سماوات يوزن له هذا كله حسنات. وذكر عنه أيضا أنه قال: أعمال البر كلها في الجهاد في سبيل الله كجرعة ماء من البحر).
وقال: (من سلك طريقا في طلب العلم سهل الله له طريقا إلى الجنة). وقال: (من تعلم مسألة من الحلال والحرام كعبادة سنة قائم ليلها وصائم نهارها.