سيرة الشيخ العلامة أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي مجموعة مؤلفين

سيرة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي

الجزء ١ · صفحة ٧

10

سيرة الشيخ العلامة

أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاني

11

ويكون حريصا على فهم من يطلب منه بود ورأفة ولطف وحسن سياسة وحسن آداب الله راغبا محتسبا طالبا لما عنده.

وقال أيضا: ينبغي للعالم أن تكون عنده خزائن لا يدخلها إلا هو.

يفتي!

لكل من يسأله.

وقال أيضا من جهالة العالم أن. وقال أيضا: العالم في علمه كالطبيب في أدويته لا يضع دواءه إلا حيث يصلح، كل علة. مع دوائها.

وقال أيضا على العالم أن يعبد الله بكتمان علمه ما لم يحتج إليه، فإذا احتيج إليه فلا يسعه كتمانه، فإن كتمه عن أهله فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وقال أيضا: العلم علمان علم بالقلب وعلم باللسان، فعلم اللسان حجة على أهله.

وقال أيضا: المؤمن العامل بعلمه لا يستفيد بابا من العلم إلا زاده الله نورا في قلبه، وخشية في نفسه وتواضعا الله، ومحقرة وانقيادا منها، ومن لم يعمل زادا بعدا عن الله واستكبارا في نفسه وعمى في بصره وكسلا في بدنه واستطالة على غيره وقسوة في قلبه، أعوذ بالله من جميع ما لا يرضيه.

الله

روناج

نية طلب العلم

وقال الشيخ: العلم لا يطلب إلا لوجه الله ليعمل به ولنوازله، وما يقضي به، فرائضه ونفي الجهل عن نفسه، وطلب النجاة. عذاب الله من والفوز برحمته، ولا يطلبه ليعلمه لغيره وإن كان لوجه الله، ولكن إن علمه بعد أن طلبه فعلمه لمحتاج إليه طلبا لما عند الله. ففي ذلك الأجر العظيم. وقال أيضا: لا بد للعالم أن يسأل عن علمه في ثلاثة مواطن: الله طلبه أم لغيره؟ وإن لغير الله سقط، وإن كان الله سئل عما تعلم أحق أم باطل؟ فإن كان باطلا سقط، وإن كان حقا سئل أعمل به أم لم يعمل به؟ فإن لم يعمل به سقط، وإن عمل بعلمه فهو حق، ومن طلبه لوجه الله سعد بعلمه وفاز به

وقال أيضا: اتقوا الله في علمكم ولا تكونوا جبابرة العلم، ولا تتعلموه إلا لوجه الله والعمل به طلبا للنجاة واحذروا أن تطلبوه لتستأكلوا به الأغنياء

وتستخدموا به الفقراء.

آفات العلم

الأكل بالدين:

وقال أيضا للدنيا طرق تطلب منها وشر طريق تطلب منه طلبها بالدين