كتاب الفرقد ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤V-
بسم الله الرحمن الرحيم
مق.
دمة
الحمد لله الذي عدد الوسائل لاختبار عباده العاملين، وجعل اسبابا لامتحانهم وسبر مقاصدهم والصلاة والسلام، على من كان قدوة للعباد في الجهاد، وعلى آله واصحابه الى يوم الميعاد.
الثقافة.
اما بعد فهذا كتابي ينطق بما في الفكر الضعيف من العلمية و الاجتماعية والسياسية فهو انموذج من حياتي الفرقدية حررته اثناء مباشرتي للمسائل الاهلية مباشرة متعلم ومستر شد مباشرة مبتدإ ومجرب فهو مجموعة مقالات تتجلى فيها حالتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية و تعبر عما يكنه ضمير كل وطنى حر وما يقاسيه ويعانيه كل صادق في وطنيته، ثابت في مباديه من الاضطهاد وانواع الضغط والعسف في عهد (لا) از انا مثله (جدير بان يسمى بعهد التفتيش
وكفى دليل ذلك كوني أسجنت وابعدت مرتين لمدة اربع سنين عن وطني واهلي واصدقاءي لا لاجل جريمة ارتكبتها نحو البشر والانسانية ولا لذنب اقترفته نحو الخالق الذي لا معبود سواه ولا خوف من غيرها سوى منه بل لاجل ما قمت به من خدمة بلادي والنضال عن مواطني بالقلم واللسان وبكل ما اوتيت من القوى. وكفى دليل ذلك ايضا كنت اكتب فوق اسم مستعار (الفرقد احتياطا لاجبنا) في القرن العشرين قرن المدنية وتحت سلطة جعلت شعارها: «الحرية، والعدالة، والمساوات» - ما ستقر الها - ايها القاري الكريم - في هذا السفر الصغير في الحجم الكبير في المغزي ....