كتاب الفرقد ج1 سليمان بن يحي بوجناح (الفرقد)

كتاب الفرقد ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥

A

نشرت ذلك في مختلف الصحف العالمية (وياما اكثر عدد المستشهدة منها - بسبب كتابتي التي زعزعت الدوائر الحكومية - كصدى الصحراء) النجاح * المنتقد * البرق • الشهاب * الجزائر * وادي ميزاب * ميزاب • المغرب * البستان النبراس * الامة - وغيرها أسجنت وابعدت ولكن ان اسجنت وابعدت وعطلت الجرائد جراء ذلك فلان الحق يجرح، وكنت اعلم ذلك واتحقق ايضا ان الامم المستضعفة ان تنهض من كونها الا بعد تضحية خيرة من ابنايها الاعزاء مدة جيل او اجيال كاملة! …

تحملت كل اذى بصدر رحب وثعر باسم لانني كنت اعتقد وان ازل اعتقد ان كل ما لحقني من العناء والشقاء فهو قليل في حق ديني ووطنى ولو كان عظيما وجسميا طبعا بالنسبة الى الخسائر المادية والادبية التي تصيب «الاستعمار الغشوم» في الصميم من اجل قطرة مداد تسقط من قلمي … !

! ..

اجل مضى على ذلك العهد المظلم ما يناهز العقد فها نحن نستقبل عهدا ونتفاءل به خيرا .... وفي هذه الفترة من الزمن. اشار الى البعض جديدا ونتفاءل من اصدقاءي من الشباب الناهض بجمع ما كتبته ليكون تاريخا وعبرة تشجيعا وخبرة. . .

ونزولا عند رغبتهم فعلت. وما كنت لا وافقهم على اقتراحهم اولا انني اعلم ان المواضيع التي اطرقتها في كتاباتي بالامس (من سنة (1928 الى (1930 ما زالت جديرة بالاعتناء والمطالعة والمراجعة اليوم

فها هو (كتاب الفرقد * ماثل بين ايدي قراءي المتحرمين فمن استحسن فله شكر تشجيعه اياي ومن استنكر فلي فخر اعتنائه بشاني وتاليفي اما الكتاب فما هو الاصنيعة (الفرقد) فهو مرآة مؤلفه، فالجمهور

الجزائرى يعرف الفرقد منذ سنين فلا يزيده - بيروز الكتاب - معرفة فوق المعرفة السابقة

و آخيرا فانني ادعو اخواني واصدقاءي العاملين الى السير دائما الى الامام و الاشتغال بما هو اهم واولى من تضييع اوقاتهم النفيسة الضيقة في الحروب القلمية الانتقادية.

انا ابرزت كتابي لا للنقد او للمباراة و المباهاة وانما قصدت بنشره حمل الحاجمين على الاقدام. وتعزيز جانب السائرين الى الامام فالى الامام! الفرقد الى الامام!