فن السير عند الإباضية بالمغرب عمر ناصر الجزائري

فن السير عند الإباضية لعمر ناصر

الجزء ١ · صفحة ٢

إن المتمعن في تاريخ الفرقة الاباضية منذ اشتهارها على يد عبد الله بن اباض المري التميمي (ت نحو 86هه) إلى يومنا هذا والكيس من ذوي الألباب ليكتشف أن السر في ذلك هو ما لاقته هذه الفرقة من اضطهاد وتنكيل وملاحقة وتضييق من كل الدول الإسلامية المتعاقبة على الشرق الأوسط بدءا بالأمويين و العباسيين و الفاطميين وانتهاء بالدولة العثمانية ثم الاستعمار الحديث و أنظمة الحكم المعاصرة الجائرة..وتسليط أقلام مأجورة لوصفهم بأبشع الصفات ونعتهم بأقبح النعوت من طرف كتاب المقالات زورا وبهتان. إضافة إلى التعصب المذهبي المقيت و هي ظاهرة طفت على شمال إفريقيا لكونها عرفت مذاهب عدة . ولكل فرقة دولة تتعصب لها وتجبر الناس على اعتناقها واتباع شتى الأساليب لإقصاء الغير أو تهميشه أو حتى إلغائه من الوجود.

٢ / ٧