محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين
الجزء ١ · صفحة ١٣٨ضياء الدين أنعم من ضياء
ولُودٌ لِلعَباقِرَةِ العِظَامِ وَمُنْحِبَةُ الأَكَابِرِ وَالكِرَامِ هِيَ البَلَدُ الْمُقَدَّسُ فِي رُبُوعٍ بَارَكَةٍ مُبَارَكَةَ المَرَامِ إِذَا مَا مَا العُقْمُ حَلَّ بِكُلِّ أَرْضِ فَيَرْقَنُ لَنْ تُعمَ لِلدَّوامِ سَلُوا التاريخَ عَمَّنْ أَنْجَبَتْهُمْ وَكَانُوا أَنْجُمًا وَسَطَ الظَّلامِ سَيَشْهَدُ لَا مُجَامَلَةً وَمَنْ ذَا مِنَ التَّارِيخِ أَصْدَقُ فِي الكَلَامِ؟ أَخَافُ إِذَا عَدَدْتُ لَهَا عِظَامًا يُحِلُّ بِعَدِّهِمْ ضَيْقُ المَقَامِ فَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ بِكُلِّ فَحْرِ أيَا أُمِّ الفَطَاحِل وَالعِظَا. بِيدُ بفَضلِهِمْ بـ أكُل الأنام
لَقَدْ أَنْجَبْتِ أَعْلَامًا كِرَامًا
ام
فتيهي فِي المَحَافِلِ بِاعْتِرَازِ فَمَنْ كَبَنِيكِ أَولَى بِالوِسَامِ؟ أحَي تُحْبَةً وَقَفتْ جَلالاً لتخبي ذكْرَى عِمْلَاقٍ هُمَامٍ تلقب بالضياء فَكَانَ حَقًّا ضِيَاءٌ مِثْلُهُ بَدْرُ السَّمَامِ
الأسامي
ضِيَاءُ الدِّينِ أَنْعَمْ مِنْ ضِيَاء ثَمِينِيُّ الدَّلالة في الأس وَكَمْ قَدْ طَابَقَ الاسْمُ المُسَمَّى طَابَقَةٌ تَدُلُّ عَلَى المَقَامِ لَئِنْ عَجَزَ النِّسَانُ وَلَيْسَ بِدْعًا فَشَأْنُ الشَّيْحَ أَعْظَمُ مِنْ كَلامِي وأَنَّى أَنْ أُحِيطَ بِنُور شَمْس وَأَبْلُغَ فِي تَتَبُّعه وَمَنْ يَقْوَى عَلَى نَظَرِ مَلِيًّا إلَى ذَاكَ الضّياءِ بِلَا انْهِزَامِ؟ فَحَسْبِي أَنْ أَكُونَ لَهُ وَفِيَّا أَعَظْمُهُ أَكِنُ لَهُ احْتِرَاء لَقَدْ كَانَ الهُمَامُ مِثَالَ عَزْمٍ فَخَاصَ غِمَارَ أَهْوَالِ حِسَامِ أَلَمْ يَكُ فَارِسًا حِسَّا وَمَعْنًى ولُوعًا بالشَّدَائِدِ فِي اقتحام؟ تَحَدَّى قَوْمَهُ بِجَلِيل وعي وَكَانَ القَوْمُ أَشبَة بِالنِّيَامِ تَحَدَّى أَعْتَى مَا قَدْ كَانَ يُحْشَى مِنَ الفِتَنِ الشَّدِيدَةِ كَالظَّلامِ وَأَصْبَحَ فَيْصَلا فِيهَا حَرِيصٌا عَلَى رَأْبِ التَّصَدُّعِ فِي الصَّدَامِ
-137 -