محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين
الجزء ١ · صفحة ١٣٩وَكَانَ شِعَارُهُ دَوْمًا نَدَاءً إلى لَمِّ الشَّتَاتِ عَلَى الوِثَامِ تَحَدَّى عَصْرَهُ بِجَلِيلِ عِلْمٍ وَمَا عَرَفَ الدَّرَاسَةَ بِانْتِظَامِ لَكُمْ شَغَلَتْهُ عَنْ عِلْمٍ شُؤُونٌ مِنَ الكَسْبِ الحَلَالِ بِلا غَرَامِ لِهَذَا عَادَ مُشْتَاقًا شَعُوفًا إلى روض المَعَارِف بِاهْتِمَامِ
سَقَى رَوضَ العُلُومِ بِفَيْضِ "نيل" كَمَا حَمَلَ الوُرُودَ عَلَى ابْتِسَامِ" وَتَوَّجَ هَامَةَ العِرْفَانِ فِقْها وَتَوْحِيدًا يُزَيِّنُ كُلَّ هَامِ وأوقدَ فِي ظَلامِ الجَهْلِ نُوراً وَمِصْبَاحًا مُبِيدًا للظَّلامِ وَعِنْدَ تَعَاظُمِ الْمَوْحَيْنِ" أَبْدَى مَهَارَةً سَابِحٍ رَغمَ رَغمَ اللطَامِ كَمَا وَضَعَ "المَعَالِمَ فِي طَرِيقِ" فَلْسَفَةٍ وَعِلْمٍ الكَلَامِ فَتِلْكُمْ بَعْضُ مَا جَادَتْ عَلَيْنَا، أَنْفَاسُ عَالِمِنَا الإِمَامِ لِمِثْل عَطَائِهِ وَجَبَ احْتِفَالٌ يُنوِّهُ بالمَكَانَةِ والمَقَامِ فَتَكْرِيمُ الرِّجَالِ دَلِيلُ وَعْي يرُ بالنُّهوض وبالتّسَامِي
دواق سليمان
مهرجان الشيخ عبد العزيز الثميني
1999/ 06/17
- 138 -