محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين
الجزء ١ · صفحة ١٤١محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ عبد العزيز الثميني.
قال تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ). فرجائي أن يكون هذا اللقاء مناسبة لرفع الهمم، والاهتمام بأهل الإخلاص من سائر أباد
الجزائر والبلاد الإسلامية.
فكيف ترتفع راية بلادنا وراية الإسلام إذا أجحفنا حق علمائنا ومشايخنا وأسلافنا المجاهدين.
من
حسبنا أننا جمعنا أهل العِلم وعرفنا من خلالهم بتراث عالم مثل الثميني الذي يستحق أكثر هذا، ومهما حاولنا فلا نستطيع أن نوفّي حقه، فشخصية الثميني عظيمة، وعظيمة عظمة العلم في
أرض الجزائر.
فنحن ندرك تمام الإدراك أنّ الطريق طويل وشاق، فلا نتعجل الثمار لأن الله تعالى سائلنا يوم
القيامة عن
ماذا عَمِلنا فيما علمنا.
فالجمعية الثقافية القطبية حاولت أن تلتزم بأهدافها، وهي بعث التراث الإسلامي العريق للجزائر من خلال دراسة شخصياته العظيمة، ونقل أفكارها إلى الأجيال اللاحقة لتبلورها حسب معطيات زمانها، لهذا فرجاؤنا وأملنا:
1. أن نواصل على هذا الدرب بالتعريف بعلمائنا.
2. أن نوفر للباحثين فرصاً للإلتقاء، حتى تلتحم القلوب وتتوحد الأفكار، وتتعارف الشخصيات.
3. أن يجد الباحث والدارس، بغيته، ويشبع فضوله بكشف المدفون والمغمور.
.4
أن نبعث مد الجسور بين الأجيال. روح
5. أن نغرس ثقافة الاختلاف وآدابه وكيف كان العلماء يتقبلون آراء بعض
ويحترمونها.
6. أن نكرّر مثل هذه الأيام دوريا.
7. أن يكون الثميني رمزا يبعث الحركة العلمية.
8. أن تُطبع هذه البحوث وتُنشر لكي يستفيد منها الباحث والدارس والمثقف.
9. أن نغوص في فكر الثميني أكثر، حتّى لا يبقى تراثه حبيس الرفوف تصول داخله وتحول الأرضة. 10. أن تجد الجمعية الثقافية القطبية من الأساتذة الاستعداد للبحث في قضية علاقة الثميني
بمجلس عمّي سعيد وإيجاد الوثائق الدالة على ذلك.
-140 -