محاضرات الأيام الدراسية حول فكر ضياء الدين الشيخ عبد العزيز الثميني مجموعة مؤلفين

محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ عبد العزيز الثميني.

الكلمة الختامية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

- مشايخنا الأجلاء، أساتذتنا الفضلاء،

- السيد والي الولاية السادة أعضاء حلقات العزابة،

- السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي،

السادة أعيان المنطقة،

- أيها المثقفون،

- أيها الضيوف، أيها الحضور الكريم،

سلام الله عليكم ورحمته وبر

كاته

.

أولا أحمد الله تبارك وتعالى على مننه وآلائه وفضله علينا الْحَمْدُ الله الذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاً أَن هَدَانَا اللَّهُ.

عن أبي الدرداء لهلهلهلهلهله قال: سمعت رسول الله الله يقول: «مَن سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنّة، وإن الملائكة لتَضَعُ أجنحتها لطالب العِلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفِرُ له مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفَضْلُ العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثُوا العِلْم، فمَنْ أخذه أخذ بحظ وافر». (أبو داود والترمذي).

فنحن اليوم سادتي - نأتي إلى نهاية أشغال هذه الأيام الدراسية حول أحد ورثة الأنبياء ضياء الدين الشيخ عبد العزيز الثميني رحمه الله، فنحن في أيامنا نستغفر له، ونترحم عليه، بحضورنا ومشاركتنا وإثرائنا لهذا اللقاء المبارك.

إن هذا الملتقى يعتبر فرصة لرؤية واضحة تعرّفنا أين نقف؟ وكيف نتحرك؟ وأي طريق نسلك؟ وأي هدف نهدف؟ وما نريد؟ لأننا نعيش زمانا تشعبت فيه الفلسفات وتباينت فيه المناهج، و تناقضت المسالك، وتفرّق الناس في وقت يدعوهم دينهم إلى اتباع سبيل واحد.

-139 -