أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الإفريقية على جانبي الصحراء مجموعة مؤلفين

أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

تجدها مفصلة ومذكورة في كتاب الأستاذ حسن الصادقي مخطوطات أحمد بابا التمبكتي في الخزائن المغربية مقال د. شوقي عطا الله العمل عن أحمد بابا التمبكتي في ضوء بعض مخطوطاته أو ندوة أحمد بابا التي نشرتها الأسسكو أو أطروحة محمود زبير عن أحمد بابا

هذا الكتاب هو جزء صغير ويقع في أربع طاقاتٍ أو كراستين حسب الاصطلاح الكوديكولوجي. جمع فيه المؤلفُ مما جاء في التحذير من قرب الظلمة ومصاحبتهم، والسعي إليهم ومحادثتهم، طلباً لحُطام الدنيا الفانية ونهرتها الواهية.

الليالي الولاية

ويتحصل هذا الجزء في فصول أربعة وخاتمة تتفاوت طولاً وقصراً، فقد يطول الفصل حتى يتجاوز العشر صفحات وقد يقصر حتى لا يصل إلى صفحتين وقد يكرر أحمد بابا بعض العبارات مثل: «يا أخي أحسنَ اللهُ تعالى إلينا - أعاذنا الله تعالى من محن الدنيا والآخرة ـ أعاذنا الله منها - وفي هذا زجر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أو ما سبق أن قصَّهُ من حكايات في أكثر من موضع في جزئه.

الفصل الأول: فيما جاء في ذلك من الكتاب والسنة

أما ما يتعلق بالآيات القرآنية فيبين معناها. وأما الأحاديث الزاجرة عن مخالطة أهل الدنيا ومن لفّ لفهم فيبيّنُ ذلك.

شيه ما العالم رشال بانتقال

وكثيراً مما جلبهُ أحْمَدُ بابا في هذا الفصل من الأحاديث نقله من كتاب «جمع الجوامع في الحديث، ومن الدر المنثور كلاهما للإمام جلال الدين السيوطي، ونقل سواه من كلام غيره. الفصل الثاني: ما ورد عن السلف الصالح فمن بعدهم في التحذير من قربهم. وتناول فيه أقوالاً ثلاثة:

-

أولها:

CEL به لقال 2001 سلف ولينا براحت

ما ذهب إليه جمهورُ السلف من النهي عن الترددِ على أبواب الولاة والأمراء، واعتزالهم. كراهة الدخول عليهم.

جواز الدخول عليهم لكن مع تقييد ذلك الأمر وحصره بشروط وهو الرأي الذي ذهب إليه بعضُ

السلف والخلف.

بالشوق

وما أنفع ما قاله د. محمد بن شريفة في بحثه المفيد: بين أحمد بابا وأحمد المنصور»: «إن لأحمد بابا موقفاً من أحمد عبّر عنه في كتابه جَلْبِ النعمة وكتابهِ ما رواه الرواة في مجانبة الولاة وكتابه معراج الصعود، ولعله يشبه أن يكون موقفاً سياسياً أو أيديولوجيا إذا صح استعمال الكلمة هنا، وهو

يقوم على الفصل بين العلم والسلطة أو ما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بينهما وهذه قضية أخرى». الفصل الثالث: ما جاء من كلام الحكماء وأهل التجربة. وهذا الفصل بكماله منقول من كلام الإمام أبي بكر الطرطوشي في كتابه سراج الملوك في الباب الرابع والأربعين في التحذير من صُحْبَةِ الفصل الرابع: في ذكر شيء مما وقع لبعض من ابتلي بصحبتهم من العلماء الأعيان من المصائب والمحن تطهيراً لهم.

السلطان.

فمن ذلك ما وقع وجَرَى ليعقوب بنِ السِّكِّيتِ إمامِ النحو واللغةِ مع المُتَوكَّلِ. ومن ذلك قصة الإمام الطَّغَرَائي صاحب لامية العجمِ المشهورة مع السلطانِ طُغْرُ بْنِ محمدِ بنِ

مَلِكُشاه بِهَرَاة.

ومن ذلك ما وقع للإمام الخطيب لسان الدين ابن الخطيب الغرناطي مع أبي عبد الله ابن

الأحمر.

ات القبطال

ومن ذلك ما وقع للإمام الخطيب الشهيد العلامة شمس الدين ابن مرزوق مع أمراء بني مرين. وبعد أن أَكْفَ أَحْمَدُ بابا العِنَانَ عن هذا الميدانِ قال: «إذ ذكرُ المحن مما يَنْقبض عَنْهُ الجَنَانُ، ويُكشِّرُ منه اللسانُ، فهذه النصوص وأمثالها مما يَعْتَبِرُ بها العاقل اللبيب، ويمتثلها في ذهنِهِ الفَطِنُ الأريب، ويتبين أن نهاية قربهم - وإن حصل بها ما حصل - خُسْرانٌ، وإن حاصل ما تخيل منه حِرْمَانُ، لأن آخرَهُ إما هلاك دنيوي، أو تَلَفْ ديني، والسلامة فيه أعزُّ من الكبريت الأحمر، فإياك ثم إياك ولو ذهبنا نذكر ما حصل أو وقع على من ابتلي بهم من صالح أو طالح، لضاق الوقتُ عن تحصيلِهِ، وَفَنِيَ العمرُ في ذكر قليله فضلاً عن جليله».

والخاتمة: في ذكر أخذِ هداياهُمْ جوازاً ومنعاً بحَسَب المذهب المالكي، وما يتعلق بذلك على وجه الإيجاز، والاكتفاء من الحقيقة بالمجاز ولم يلتزم أحمد بابا في ذلك الاستقصاء، بل ذكر في كل فصل بعض ما وردَ مِمَّا فيه الزجر للواقفِ عليه. وقد رجع أحمد بابا في تأليف جزئه هذا إلى مجموعة من المصادر والتقاييد سبق أن ذكرها الصدوق البحاثة، وهذا مسردٌ بأهمها:

1 - كتب التفاسير:

- تفسير ابن عطية.

2 - كتب الأحاديث:

ا

ولنا مقال ليس معنا اليعه

قليلة

329

328