أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ٣ونة ما قالت المراة
قيه
1999 أني شه - مالك
بحنان
كلية اللجنة المنظمة تقديم
ناية باطلة بس ماقال
الله مشكة بيت الله
تا اينا له تبت ميں مال خدا قاينات اعمال صالح عبد العال
والشمال
خيالها ليجية بية
ليل علالت غال
تينيدا سهل لعن قولعا بيت لقان
بسم الله الرحمن الرحيم ليلة 17 ليال
لعين في حاله بتعلم
تأتي أعمال هذه الندوة في إطار العناية بتاريخنا الثقافي والاجتماعي لتكشف عن مظاهر مختلفة من ضروب التلاقي والتآخي وأصناف التواصل والتعاون بين المتساكنين عن جانبي الصحراء الكبرى وفي أعماقها، ولتقيم الأدلة الكبيرة على عمق الجذور المشتركة بينهم في الأصل، والدين واللغة والتاريخ المشترك، وهي الأواصر التي تكون وحدة الأمة وتمنحها المضمون المُجدي والمصداقية الفاعلة، وهي الخلفيات المجيدة التي تحيي في النفوس بهجتها وتفصح للعقول على جدوى اللحمة
وقيمتها.
ولقد كشفت بعض بحوث الندوة عن قبائل في جنوب الصحراء الموحدة تنتمي إلى صحابة رسول الله، وفيهم أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعقبة بن نافع الفهري، وغيرهم كما كشفت عن قبائل تمتد شمال وجنوب الصحراء وأفراد وأسر تنقلت بين هذه البيئة وتلك، لتجعل من حركتها صلات اجتماعية بالمصاهرة والمجاورة والمزاورة.
ومع كل هذه الأواصر العرقية، فقد كان في الندوة تركيز على الجوانب الفكرية والمعنوية واللغوية المكونة لوحدة الأمة، لأن الارتباطات العرقية والجغرافية على أهميتها غير كافية لتعميق الإحساس بالوحدة النفسية والتضامن الوجداني والعقلي بين الشعوب، وهو ما حققته الثقافة الواحدة والفكر المتأثر بها، ثم هو الذي أكمل مع الترابط الوطني والقومي شروط الانتماء للأمة الواحدة. جميع هذه العناصر المتكاملة أسهمت في الربط بين إخوة في شمال الصحراء وجنوبها، وخلقت مناخاً من الثقة المتجذرة عبر العصور، والمتنوعة المظاهر والآثار.
إن
وعليه فلم يجد الباحثون صعوبة في نفض الغبار عن هذه المظاهر وتلك الآثار، ليقدموها على صحاف علمية قيمة هي حصيلة هذه المائدة العلمية التي يضعونها بين يديك أخي القارئ ولسان حالهم يقول:
5