الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥كما تقدم (1)
ه - كل التراجم التي ذكرتها مُحَقَّقَةُ كتاب السير والجوابات موجودة في المخطوط وتزيد عليها، وهذا ما سأذكره بتفصيل بحول الله تعالى وهو الأمر الذي يبين أن جامع كتاب السير الموجود بين أيدبنا هو سليمان بن ناصر الإسماعيلي. مضيفا على ما وجده سابقا من سير وجوابات قامت بتحقيقها الدكتور سيدة. ولعل ما يؤكد هذه النقطة أن عدد السير و الجوابات الموجودة في نسخة مكتبة السيد هي 75 سيرة وجواب؛ أما ما ذكر في الكتاب المحقق (34) سيرة وجواب)؛ بمعنى أن نسخة المكتبة تزيد عما ذكرت المحققة بحوالي 41 سيرة وجوابا. 6- عنوان المخطوط الذي اختاره الإسماعيلي هو: كتاب السير، كما هو مذكور في الورقة الأولى، أو كتاب السير وجمهور (الأثر) من خلال ما ذكر في الصفحة (588) من المخطوط فقد ذكر الناسخ مايلي:
«تمت السيرة وقد انقضى كتاب السير وجمهور الأثر الجامع لسير المسلمين الفقهاء المهتدين العلماء والأئمة الراشدين والأولياء الذين أثروا الدين على الدنيا، واستحبوا الفنا على البقيا، جعلنا الله ممن سلك سبيلهم واتبع .. » (2).
?- ترجيج
محققة الكتاب أن الكندي هو جامع السير أمر نسبي لا يمكن الجزم بأنه غير
صحيح، كما لا يمكن الجزم بأنه صحيح ودقيق، ذلك أن الأمر يحتاج لمزيد من التثبت والتأكيد إذا علمنا أن كثيرا من كتب السير والجوابات لم تُنْسَبْ إلى أصحابها أو أن كثيرا منها جهل مؤلفه على الصحيح الراجح، خاصة ما دوّن في القرون الهجرية الأولى.
من الملاحظات التي ينبغي تسجيلها عن المخطوط أن الناسخ أضاف بعض السير والجوابات بعد أن كتب ديباجة الخاتمة التي تعنون للكتاب وتبين تاريخ النسخ، فقد أضاف بعد القصيدتين اللتين تتحدثان عن المخطوط مدحا له وتاريخا له؛ سيرة لمحمد
(1) للتأكد من التواريخ ينظر، مخطوط السير، رقم: (????)، مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، ص 668. و ص 672. (?) مخطوط السير، رقم (????) مكتبة السيد محمد بن أحمد، ص 588.
???