الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٣ائمة الهدى في حد الغضب منكم والرضا فلا يخرجنكم الغضب من الحق ولا يدخلنكم الرضا في الباطل ولا *** أمر الناس عندج قدرتكم عليهم ما لم يأذن به الله لكم فيهم ولا تخافوا في الله لومة لا نم واجعلوا الناس من عندكم في الإنصاف سوى، واحذروا أن يستمليكم إلى أحد منهم هوى، ولاتركنوا إلى أهل الطمع والجهل والعمى، فإن الله جل ذكره قد حذر نبيه صلى الله عليه وسلم فتنتهم، وقال: واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك (?) وقال: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون (2) ..... ونوصيكم بطاعة الله أن تعملوا بها وتدعوا إلى الوفاء بها، وأن تحضوا على إقامة شرايع الإسلام، والرضا بالحلال واجتناب الحرام، وأن تعملوا بفرائض القرآن فيما سرَّكم أو أساءكم أو نفعكم أو ضركم، وأن تسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم فيما أطاع الله فيهو أن تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، وأن تقولوا بالحق وأن تجتمعوا على العدل … (?)، وهكذا نجد أن مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبدأ راسخ وعليه مدار الحديث في كل ما سنحت الفرصة بذلك (4) المطلب الثالث: الإمامة والخلافة
من المواضيع التي نقرأها ونمر عليها في كثير من السير والجوابات الواردة في المخطوط، مبحث الإمامة أو الخلافة، وهو موضوع له قدر و شأن كبير لدى أتباع المذهب الإباضي، لذا تناولوه بالاهتمام والرعاية، تحليلا لما ورد في ذلك من نصوص، وتأصيلا لبعض المبادء ئ الهامة، ولعل كثيرا من السير والجوابات التي تناولت مبحث إمامة علي وخلافته الأمور المسلمين ثم التنازل عن تلك الإمامة الشرعية لمعاوية بن أبي سفيان هي منطلق الإباضية أو كتاب السير والجوابات بداية من القرون الهجرية الأولى إلى يوم الناس هذا، مع مراعاة الزمان والمكان، ولأهمية هذا الموضوع والمبحث الشرعي من جهة والسياسي من جهة أخرى، نجد أن علماء اهتموا به أيما اهتمام فتناولوه من عدة جوانب، خاصة ما يتعلق بالإمام نفسه، و لم يغفلوا
(?) سورة المائدة الآية 49
(?) سورة هود، الآية: ???
(?) مخطوط السير، سليمان بن ناصر الإسماعيلي، رقم (????) مكتبة السيد محمد بن أحمد، ص 464.
(ع) للاستزادة من هذه الجزئية ينظر مثلا مخطوط السير: رقم (????) مكتبة السيد محمد بن أحمد: صفحات: 276، 279، 482، ???، ???، 5??، ??4، 5??، 541524 542، 545، 546 620 وغير هذا كثير.
111