الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

116

يغفلوا جانبا من الجوانب؛ ولعل هذه الأمثلة الواردة في المخطوط تفي بالغرض على سبيل المثال

لا الحصر:

مما ورد في جواب للشيخ أبي الحسن … قلت رجل أفطر في آخر يوم من شهر رمضان متعمدا فوافق يوم الفطر، ورجل خرج يريد الزنى بامراة حرام متعمدا فوافق زوجته ورجل سرق شاة فذبحها فإذا هي شاته ورجل قتل رجلا متعمدا لقتله فوافق قاتل أبيه، ورجل فئة على أنها الباغية متعمدا فإذا هو مع المبغا عليها، ما يلزمه في جميع ذلك؟ قال مه التوبة والاستغفار ولا يلزم غير ذلك (1).

قاتل

مع

يلزه

ومن الأمثلة على ذلك أيضا: ما ورد في رجل قال لا أصلي على جنازة ولا أصلي الجماعة ولا أصلي صلاة العيدين ما يبلغ به ذلك، قال [يعني أبا الحسن]: «هذا على الكفاية فإذا قام به البعض من الناس سقط عن من لم يقم به في فعله، ذلك كان مخطناوبرئ منه على تخطيته للمسلمين وفي مسألة أخرى إن قال رجل لا أصلي قيام شهر رمضان ولا أصلي صلاة الضحى ولا أصلي صلاة الوتر إلا ركعة ولا أصلي بعد صلاة الظهر ولا قبلها ولا أصلي الركعتين بعد المغرب ولا ركعتي التهجد ولا أتنفَّلُ بشيء من النوافل، ولا أصوم غير شهر رمضان ولا أتصدق بشيء غير الزكاة ما يبلغ منه ذلك، فكان الجواب يكون خسيس المنزلة ولا يبلغ به إلى براءة إلا أن يضلل من فعل ذلك من المسلمين فإن ضلل أحدا كان هو الضال، .. » (?).

الخاتمة

بعد هذه الجولة الطيبة المباركة في رحاب مخطوط قيم من مخطوطات السير و الجوابات الإباضية وهو كتاب السير والجوابات من جمع الشيخ سليمان بن ناصر الإسماعيلي؛ يطيب لي أن أدوّن بعض النتائج التي تبينت لي من خلال هذه الدراسة التي تحتاج إلى مزيد من العناية والتنقيب والتدقيق إن مد الله سبحانه وتعالى في الأعمار، وساجمل فيما يلي أهم النتائج والتوصيات:

(?) المصدر نفسه، ص 374.

للاستزادة من هذا ينظر مثلا المصدر نفسه صفحات: ?57، ???، ???، ???، ???، وغير هذا في مواضع كثيرة.

(?) لمصدر نفسه، ص ???