الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥??
إقامة أمن جمهوري عتيد أثبت نجاعته في ذلك اليوم، في ذلك العرس، و إن كان يوم فرح فانه كان يوما عصيبا الحمد لله أنه مر بسلام و إلا يصعب أن نكون في أمان في مثل هذه القاعة، فلك الحمد يا ربنا أولا وآخرا، و نشكر أمننا العتيد الذي واكب الوافدين وصار يميز بين الغث و السمين، وأن كان من قبل لا يميز و نحمد الله أننا تحولنا من انتخاب نعرف نتائجه قبل عام و نتيجته ثمانية أو تسعون و تسعة وتسعون بالمائة. انتخابات أسفرت عن حقيقة أن الشعب يختار، و الإبرة تحولت عن اليمين أو الشمال و كفة التوازن قائمة، و نحن قادمون على مراهنة ربنا تبارك و تعالى ينظر إليها و العالم جميعا ينظر إليها.
جازاكم الله تعالى كل خير ونسألكم الدعاء على ظهر غيب لأن أحسن السلاح للمسلمين
ليس الكلاشينكوف و إنما الالتجاء إلى الله تبارك و تعالى.
استسمحكم إذا أطلنا كثيرا، أهلا و سهلا بكم و إن شاء الله تتعايشون معنا في حلقات ندوتنا
في خير وأمن وسلام.
أهلا و سهلا بالرجال والنساء و لا تعلمون كم هي فرحتنا الأمر الذي لا يعلمه إلا الله
تبارك و تعالى و أهلا وسهلا بكم.