الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

الإرث الفكري الحضاري الكبير .. لننشر بواسطتها المثل العليا، ونأخذ بأنفسنا وبنابتتنا إلى حيث مكامن العبر والتّأسي قدمنا لنحضر ونحاضر في ندوة (السير) (الإباضية)؛ عسانا نفيد منها ما

ينفعنا

إذا عرف الإنسان أخبار من مضى توهمته قد عاش من أوّل الدهر وتحسبه قد عاش آخر عمره إلى الحشر، إن أبقى الجميل من الذكر

فكن عالمًا أخبار من عاش وانقضى وكن ذا نوال، واغتنم أطول العمر

حضرات السادة الكرام اسمحوا لي أن أقول لكم:

فإلى

تونس حَثَثْنَا المسيرا

سِيرٌ

نادت ترتجينا الحضـ

تبتغينا نغوص في عمقهـ

تخرج

ساد من للتاريخ عاش

مديرا

التاريخ الوضية الأثيرًا نظرات في عمقه

مستنيرا

يُحضرُ الذِّكرى شارحًا محتواها

ذاكرًا منها كنهها والجذورا

شاكرًا للرجال فضلاً سنيًّا

معليًا

قدرهم وفاء وفيرا

فاحضا أطوارًا جرَتْ في المواضي

التاريخ الأصيل معين

ناق

ـلأ للشباب إرثا كبيرًا

يُرتوَى منه ما يُقيل القصورا

التاريخ القوي.

لاذ للقل

ـوب، يُثير فيـ

ـورا

التاريخ الغني مجـ

سال للنف

وس، يذبُّ عنه

الفتورا

من تلا منه زادَ عقله نضجـ

واستبان السبي ل، يبغي المسيرا

إن السير بما تحمل من خصائص ومميزات وأبعاد تربوية وتكوينية وتوجيهية وأدبية وفنية … هي مجال فسيح وعريض لمن يريد السير فيه لتحقيق فرص البناء والتكوين والإعداد، وبحر مديد وعميق لمن يبغي الإبحار فيه والغوص لاستخراج لآلى، تعينه في التوجيه والإرشاد … وموئل حصين وقوي لمن يبتغي الحصول على ما يقيه من أخطار الاستلاب والتفسخ والانحلال

??