الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠258
??. عمل أمغار بن صابر الصدغياني (ق11هـ)
ذكر في ترجمة الشيخ أمغار بن صابر الصدغياني (ق11هـ): في معجم أعلام الإباضية (1) أن له نظما في رفع المذهب الإباضي - في السند والرواية - إلى الرسول، لكن لم نقف على ذلك في حدود اطلاعنا المتواضع.
• ملاحظات:
عند التأمل فيما سبق من المؤلفات التي عُنيت بنسب الدين عند الإباضية بالمغرب فإنه تبدو للباحث جملة من الملاحظات هي في الحقيقة مكمن الأهمية في هذه المؤلفات، ويمكن إيجاز تلك الملاحظات فيما يلي:
1. إن كل عمل مما سبق عرضه من المؤلفات التي عُنيت بنسب الدين عند الإباضية بالمغرب يعكس جانبا مهما من واقع النشاط العلمي والحراك الثقافي الإباضي في إقليم المؤلف، فنسب أبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي (ق 6 هـ) مثلا يعكس ذلك في منطقة أريغ ووارجلان.
ونسبه مع نسب مقرن بن محمد البغطوري النفوسي (حي في 599هـ) ونسب الدين لخليفة وسعيد النفوسيين (ق ? هـ) يعكسان ذلك في منطقة جبل نفوسة، وفي نسبة الدين للشيخ محمد بن زكرياء الباروني (ت: ???هـ) شيء من ذلك.
كما أن نسب الباروني مع نسب الدين للشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي (ت: 1099هـ) يعطيان صورة للحركة العلمية وروادها في جزيرة جربة.
أما نسب أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي المصعبي (ت: ???هـ) ونسب أبي القاسم بن يحي المصعبي الغرداوي (ت ????هـ) مع عمل الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش (1332هـ) ونسب أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى المزابي (ت) 51394 كل ذلك يشكل صورة جلية عن الازدهار العلمي والرواج الثقافي في منطقة وادي مزاب.
?. هذه الأعمال المعروضة من طرق نسب الدين لمؤلفين مختلفي البلدان تفيد عند تأملها زمنيا تطور مسيرة التواجد الإباضي بالمغرب، فالتأليف في نسب الدين يدل نسبيا على استقرار الحركة
(?) قسم المغرب الترجمة: 120.