الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨286
أثناء اليوم.
ه - الفصل الرابع ذكر فيه ابن مداد تاريخ وفاة الرسول الكريم ووفيات الصحابة رضوان الله عليهم وعدد من علماء العالم الإسلامي ' وعنونه ب (تاريخ موت النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده والتابعين من بعدهم)
6 - الفصل الخامس تناول فيه تاريخ وفيات الصحابيات رضوان الله عليهن، وعنونه ب (ذكر تواريخ المصطفيات من النساء). عند هذا الفصل انتهت سيرة الشيخ محمد بن عبدالله بن مداد وما جاء بعده من فصول ما هي إلا زيادات من النساخ؛ لأن أول خبر جاء بعد هذا الفصل هو وفاة الشيخ محمد بن عبد الله في سنة 917 هـ وأنه قبر بمساجد العباد فلا يعقل أن يسجل الإنسان تاريخ وفاة وأن يحدد أين دفن.
كما أن النسخ التي أطلعنا عليها تختلف فيها كل نسخة في مواضيع الفصول التي جاءت بعد الفصل الأخير (ذكر تواريخ المصطفيات من النساء) حيث تنتهي بعض النسخ عند هذا الفصل بينما يزيد بعضها في الفصول ويضع فصول أخرى تبدأ جمعيها بتحديد وفاة الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد، كما أن عدد من الفصول المضافة تحتوي على أحداث حدثت بعد موت الشيخ محمد بن عبدالله، أو فصول تحتوي معلومات مكررة لما ورد في السيرة.
رابعا: المصادر التي اعتمد عليها محمد بن عبد الله في كتابة السيرة:
رجع الشيخ محمد بن عبد الله لعدد من المصادر في كتابة سيرته، وكان كثير ما يشير صراحة إلى المصدر الذي استقى منه معلومته، كما اعتمد ابن مداد على الروايات الشفهية وما يتداول في عصره من معلومات وقصص عن بعض العلماء الإباضية: