الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧ذكر السبب الذي جعله يكتب رسالته أو سيرته ومدى الصعوبة التي واجهها في تنفيذ طلب صديقه
2- الفصل الأول من سيرته عنوانه (ممن أخذ العلماء الإباضية علمهم)، حيث بدأ السلسلة بعبد الله بن عباس الذي أخذ عنه جابر بن زيد أكثر علمه، بعدها استعرض بقية علماء الإباضية بدأ بالإمام جابر بن زيد، مع إعطاء معلومة موجزة عن العالم مثل مكان إقامته وأشهر ما يروى عنه والمكان الذي مات فيه، وفي أحيانا يذكر بعض مؤلفات العلماء خاصة المؤلفات التي اشتهرت مثل كتاب بيان الشرع والمصنف والضياء
3- أما الفصل الثاني فوضع له عنوان وهو (فصل في معرفة إسناد دين أهل الفوز ونقلهم إياه عن بعضهم بعضا) تناول هذا الفصل سلسلة إسناد العلماء وممن أخذوا العلم بدأ هذه السلسلة بسلمة بن مسلم العوتبي وممن أخذ العلم وظل يتتبع هذه السلسلة حتى انتهى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن بعده جبريل عليه السلام ثم ذكر أن سيدنا جبريل ما هو إلا وحي الله تعالى بعدها استعرض سلسلة أخرى من العلماء بدأها بالشيخ أحمد بن عبدالله بن موسى الكندي ويظل يتتبع ممن أخذ العلم، إلا أنه هذه المرة يتوقف عند القاضي أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان العقري.
وهدف ابن مداد من استعراض هذه السلسلة الرد على البعض ممن يعيب على المذهب الإباضي وعلماؤه، فأراد إيضاح أن مصدر علم علماء الإباضية ما هو إلا من عند رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى، وفي ذلك يقول « … فليس لطاعن في ديننا مغمز ولا لقائل فيه مهمز، والحمد لله على ما هدانا ومحنا وأعطانا «(1).
- الفصل الثالث خصصه لتواريخ وفيات الأئمة الإباضية و العلماء، وجعل له عنوان وهو (وهذه تواريخ الأئمة والعلماء وتواريخ موتهم) ويلاحظ من خلال دراسة هذا الفصل الدقة الكبيرة في تحديد تاريخ الوفاة حيث يحددها بالسنة واليوم وفي أي وقت
(?) ابن مداد، المصدر السابق، ص
285