الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

في كتب الأثر منها ما هو مطبوع ومنها ما زال مخطوطا. وتعد مؤلفات الشيخ محمد بن محبوب من أكثر المصادر التي رجع اليه ابن مداد في كتابة سيرته حيث ذكر عبارة «قال أبو عبدالله ستة عشر مرة ورجع ابن مداد إلى مؤلفات محمد بن محبوب فيما يتعلق بعلماء الإباضية من الرعيل الأول وخاصة من كان منهم بالبصرة كصحار العبدي وجابر بن زيد و ضمام بن السائب وأبو عبيدة والربيع بن حبيب.

4 - كتاب ينسب لعبد الملك بن غيلان:

يذكر ابن مداد أنه رجع " لكتاب يوقع لعبد الملك بن غيلان أخ هاشم بن غيلان جع إليه ابن مداد في استعراض عدد من علماء عمان في القرن الخامس الهجري. ويبدو واضحا أن ابن مداد ليس متأكدا من أن هذا الكتاب هو من تأليف عبدالملك بن غيلان

.

وكما هو معلوم أن عبدالملك بن غيلان من علماء القرن الثالث وليس من المعقول أن يكتب كتاب يتناول فيه علماء القرن الخامس الهجري، كما أنه لا يوجد في المصادر العمانية ما يؤكد وجود كتاب لعبد الملك، إذن هذا الكتاب ليس من تأليف عبد الملك بن غيلان، واعتمد ابن مداد على هذا الكتاب مرة واحدة حين استعرض تسلسل العلماء الإباضية في القرن الخامس

الهجري.

ه كتاب لسعيد بن الحكم، أبو جعفر سعيد بن الحكم من علماء القرن الثالث الهجري، تلقى العلم عن بشير بن محمد بن محبوب وعن عزان بن الصقر (?)، ولسعيد بن الحكم كتاب إلا أن هذا الكتاب من الكتب المفقودة ولا يعرف على وجه الدقة ماهية الكتاب أو مواضيعه، ورجع ابن مداد لكتاب أبو جعفر مرة واحدة حين كتب عن أول من اتخذ السجن من الخلفاء الراشدين.

6 - كتاب جرير بن نافع الخراساني، أبو هاشم، من علماء القرن الثاني الهجري، سأل الربيع بن حبيب، له مسائل في كتب الأثر (?). رجع إليه ابن مداد مرة واحده في حديثه عن صالح

(?) ابن مداد، المصدر السابق، ص 15. (?) السعدي، المرجع السابق، ج ?، ص ??.

(?) المرجع نفسه، ج 1، 114.

???