الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨الخاتمة
بعد تلك القراءة الدلالية للأنموذجين يمكنا استنتاج الآتي:
? - جاءت لغة الخطاب تكتنفها السهولة وعدم التعقيد.
- لم تكن اللغة مثقلة بالمحسنات البديعية سوى ما جاء متساوقاً مع سياقة النص
- جاءت اللغة منسجمة مع السياق التي صيغت له.
4 - البعد التركيبي بتناسقة وتداخله مع بنيات النص الأخرى حول النص إلى لغة ذات معنى ودلالة، وذلك مما يعطي إشارة لتماسكه وترابطه.
ه لم يخرج المنطوق إلا بحقيقة واقعية؛ وذلك مما ساعد على الاستجابة لمفردات
الخطاب.
6 - اللغة السردية كانت بارزة في الأنموذج الثاني، خلافا للأنموذج الأول الذي يغلب عليه اللغة الحوارية.
? - اللغة الخطابية المباشرة كانت اللغة المسيطرة على الأنموذج الأول.
- رسمت حيثيات المدونة التاريخة في تحفة الأعيان أبعاد سياسية مكتنزة في ذاتية النص هدفت إلى تحقيق بعد سياسي؛ ارتسم فيما بعد على أرض عمان
46
٣٤٦ / ٥٦١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.