الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠ألا تحبون أن يغفر الله لكم)
لا يم لا يبدر منك إلا القول الطيب (فاصفح عنهم وقل (سلام ما فائدة الغذاء إذا كان الجائع لا يأكله؟ وما فائدة الدواء إن كان المريض لا يشربه؟
(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس كظم القربة ملأها وشدّ على رأسها مانعا من خروج ما فيها.
الغيظ توقد الغضب وشدّته فاعف عمن أساء إليك من الناس وأمسك غضبك وكت عن إمضائه مع قدرتك عليه.
(ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا)
حديث (ثلاث أقسم عليهنّ ما نقص مال من صدقة، وما زاد الله عبدا بعفو إلا
عزا، ومن تواضع لله رفعه الله.
انتظام الشتات المتناثر استجابة لداعي الله واستبصارا ببصيرة القرآن واهتداء بهدي الرسول عليه السلام واقتداء بالأسلاف.
المعافى يزداد بمشاهدة البلاء إدراكا لقيمة العافية.
اللبيب يعتبر بما يقع على غيره والعُمرُ من يكونُ مُعتبَرا لغيره.
العلماء مسؤولون عن رتق فتق الأمة، وراب صدعها، وجمع كلمتها.
الإخلاص مناط الخلاص في الدنيا والآخرة ومعقد النجاح في الأقوال والأفعال.
قطع الطريق على سعاة الفتنة ورادة الشقاق ونزع السخائم من النفوس.
قال الأحنف بن قيس:
ما أقبح القطيعة بعد الصلة والجفاء بعد اللطف والعداوة بعد الود. لا تكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان ولا إلى البخل أسرع منك إلى البذل، واعلم أن قطيعة الجاهل تعدل صلة
VA