الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤??
طوبي لمالكه طوبي
لناسخه
محرر الخط عبد الله في السطر
نسل سعيد الذي ازدانت بطلعته
إبرا وفاقت جميع السهل والوعر
المسكري الأبي المسقع الفطن
فاق البريّة من بدو ومن حضر
قد آثر العلم نسخا منه في كتب
لطالب راغب للعلم مذكـ
فبوركت من يد فيها الحمام لمن
عاداه والخير منها يهمي
كالمطر
مني عليه سلام كلّما طلعت
شمس وما غربت والليل والسحر
أهدي إليه تحيات يواصله
مني سلام بعد الرمل والحجر
ثم الصلاة على المختار سيدنا
محمد المصطفى المبعوث من مضر
٣٨٢ / ٥٦١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.