الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥وقال الناسخ تأريخا لهذا الكتاب:
بتاسع يوم من ربيع المؤخّر
فرغنا بحمد الله ذي الكرم الوتر
وعام مضى بعد الثمانين كملا
ومانة بعد الألف يا صاح في الدهر
وبالجمعة الزهراء كان
تمامه
وفي ساعة المريخ تم بلا نكر
كتاب سما في الكتب نورا وحكمة
به لألأ الإسلام كالشمس والبدر
حوى دين محبوب ودين بن راسب
ودين ابن عباس النقي من الكدر
وأبناء محبوب وصلت وجابر
وخالد قحطان المؤيد بالطير
تتيه به القراء في كل محفل
وترنو له الأبصار بالعجب والفكر
ومن لي بتصنيف يماثل وضعه وهيهات بحر النيل يوزن بالزجر
ومن لي بمخلوق كمثل ابن ناصر سليمان ربّ العلم والحلم والقدر
كريم إذا استوهبته جمع ماله
يجود
ولو بالنفس في العسر واليسر
??
٣٨٣ / ٥٦١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.