الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦??
ويغنيك من فقر إذا جنت سائلا كما أحيت الأمطار مجدوبة القفر
ويحميك من خوف إذا جنت هاربا كما حمت الأنصار أحمد بالسمر
ويلقاك من دون الورى متواضعا
على وجهه نور البشاشة والبشر
تعود بذل الكف من لدن آدم
إلى
اليوم لا يخشى فرارا من الفقر
تبوأ مجدا في ذرى كل شامخ
وحل محل البدر في فلك الغفر
بذلت له نص والله شاكر
وللكتب أجلاسي وللقلم والحبر
وصليت ما دام الجديدان دائما على
المصطفى المبعوث بالفتح والنصر
وقال الناسخ عبد الله بن سعيد المسكري يمدح الشيخ سليمان بن ناصر الإسماعيلي:
لولا ابن ناصر محمود الخصال لما
ك ان للعلم قراء ونساخ
سليمان ميت العلم مجتهدا
كما أحياه من الأدراس أشياخ
قد
اصطفاه مليك العرش خالقه وما اعتراه من الأوساخ أوساخ
مهذب الرأي لا يبقى على زلل
مصوّب الفعل عقاد
وفاخ
فأكرم
به رجلا فاقت
فصاحته
قيس
وكعب وحسان وشماخ
٣٨٤ / ٥٦١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.