الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

147

عبد الله في تينيسلي، وعنده الشيخ فلفول (?) قاعدا، وذلك في سنة تسمى فَرَوْرَاؤ، سنة مجاعة في طرابلس، قال: فلما قدم عليهم صافحوه وعانقوه، فرأى فلفول في ثياب رثة، فأبدل له لباسه، فشكا الشيخ أبا عبد الله ما هم فيه من الشدّة، وكيف ترك عياله، فدفع إليه عشرين دينارا، فشاوره في القدوم إلى وارجلان إلى الشيخين داود وصنادي لأجل ما ينفعانه به، فقال له أبو عبد الله: فما ينفعك إن قدمت إلى أهلك إلا وقد ماتوا وفاتوا وتلفوا، قال: فعمل على الرجوع من هناك (2). ومن أقرانه كذلك أبو يعقوب يوسف بن نفاث القنطناري النفوسي (?)، وأبو ميدول مصكوداسن الزنزفي الهواري (؟)، وعبد الله بن أم أبان ()، أبو موسى هارون بن أبي عمران (6)، والشيخ أبي صالح الورجلان (?)، وغيرهم كثير.

(?) فلفول بن يحيى بن أبي عبد الله محمد ابن الخير، حي في: 430هـ / ????م)، كان شيخًا عالما ذكيا سخيا، عاصر أبا عبد الله وأبا العباس أحمد بن محمد بن بكر: (ت: 504هـ / ??10هـ. كان شديدا في الأمر والنهي، له حلقة للتعليم. ترك مأثورات وقصائد شعرية وحكما، م. أ. إ، تر: 736، ص 710

(?) الدرجيني، طبقات المشايخ.

(?) يوسف بن نفاث القنطراري النفوسي، أبو يعقوب، ت: 440هـ / 1049م. م. أ. إ، تر: 1074، ص 1036.

- جعله الوسياني من العزابة الكبار الذين اجتمعوا بتجديت باريغ، فأجروا بينهم ثلاثمائة مسألة من الرخص، ومن هؤلاء العزابة: أبو يعقوب يوسف بن نفات، وأبو يعقوب يوسف بن سهلون اليرنياني، وأبو سليمان داود بن أبي يوسف إلياس اليرتاجني، للشيخ سعيد بن يخلف المزاتي المدوني أبو نوح. م. أ. إ تر: 412، ص 385.

(4) مصكوداسن - وورد مطكوداسن ومطكومداسن ومكدول - الزنزفي الهواري أبو ميدول، الطبقة التاسعة 400-450هـ / 1009 - 1058م. م. أ.، تر: ???، ج ?، ص ???

(?) عبد الله بن أم أبان النفوسي، ق: 5 هـ / ??م من شيوخ نفوسة. م … !، تر: 576.

(6) هارون بن موسى أبي عمران بن سدرين الحامي الوسياني أبو موسى، ق: 4هـ /

تر: 955.

??

(?) جَنُّون بن يَمْرِيَان اليهراسني الوارجلاني أبو صالح، أوائل ق 4هـ / ??م، من سدراتة، إيزوزام كان شيخ الإباضية بوارجلان، وهو الذي أوى العالمين الجليلين أبا خزر يغلا بن زلتاف وأبا نوح سعيد بن زنغيل بعد فشل ثورتهما على الفاطميين، ومطاردتهم لهما. قبره بسدراتة في المقبرة المنسوبة إليه، ومعبده غار أسفل جبل كريمة لا يزال إلى الآن على حاله. م. أ .. ، تر: 245.