الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩والاستفادة منها ولم تذكر في المصنفات الفقهية القديمة، واستخدام الخلايا الجذعية في العلاجات تعتبر من العلوم الحديثة التي لم يتطرق لها الفقهاء القدامى وليس فيها نص شرعي على حكم استخدامها والاستفادة منها، ولذا رأينا من خلال هذا البحث أن نقدم فكرة عن هذه الخلايا وحكم استخدامها، وحكم استنساخ هذه الخلايا وحكم إصلاح أو استبدال جينات مسببة للمرض بجينات سليمة داخل هذه الخلايا في المراحل الأولى من تكوين الجنين.
4- ومن الأسباب العلمية لاختيار لهذا البحث أن مراكز الأبحاث العلمية في محاولة لتكوين وبناء أعضاء الجسم مثل الكلى والبنكرياس وغيرها من الأعضاء باستعمال الخلايا الجذعية ثم زراعتها واستبدالها مكان أعضاء أخرى مريضة في جسم الإنسان، وهذا السبب جعلنا نتطرق إلى حكم تكوين وبناء هذه الأعضاء وحكم نقلها إلى جسم الإنسان.
الفصل الأول الخلايا الجذعية
. المبحث الأول التعريف بالخلايا الجذعية Stem Cells
الخلايا الجذعية هي البناء الأساسي والمنشأ الأساسي لكل خلايا وأجهزة وأعضاء الجسم ولها قدرات وميزات لا توجد في أي خلايا أخرى حيث أنها لها القدرة على المحافظة على النوع بالتجديد ((الانقسام الفتيلي)) أي الانقسام إلى نفس النوع من الخلايا وكذلك لها القدرة على التمايز والانقسام إلى عدة أنواع أخرى من الخلايا، أي تكوين وتخليق كل الخلايا المتخصصة الأخرى الموجودة في الجسم التي يصل عددها إلى حوالي أكثر من ??? نوع في جسم الإنسان البالغ مثل الخلايا العضلية والخلايا العظمية والخلايا الغضروفية والخلايا الشحمية والخلايا العصبية وغيرها من الخلايا وتسمى بالخلايا الجذعية، والخلايا الجذرية، والخلايا الأرومية، والخلايا الأولية، والأساسية، والمنشأ (1).
• المبحث الثاني كيفية تخليق أو تكوين الخلايا الجذعية الجنينية Embryonic stem cells
من المعروف أن مرحلة تكوين الجنين تبدأ باتحاد المشيجين أي اندماج واتحاد الحيوان المنوي الذكري بالبويضة الأنثوية حيث باتحادهما يكونان اللقحة Zygocyte ثم تبدأ اللقحة بالانقسام
(1) انظر المجلة العلمية Science بحث Jeffrey
???