الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨

236

السري لطفل مصاب بمرض فقر الدم (متلازمة (فنكوني) وأخرى لمصاب بسرطان دم مزمن وأظهرتا نجاحاً كبيراً (1).

أثبتت الدراسات نجاح زراعة الخلايا الجذعية المستخرجة من دم الحبل السري لأقارب

الطفل.

والأبحاث الطبية الحديثة في تفاؤل كبير من أن العلاج بالخلايا الجذعية سوف يغير ويأخذ مكاناً كبيراً في علاج العديد من الأمراض وبالأخص الأمراض المستعصية مثل السرطانات كسرطان الدم، وسرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الرئة وسرطان الثدي والرحم وغيرها من السرطانات، وأمراض الحبل الشوكي، وأمراض الدم كفقر الدم وأمراض الوراثة مثل أنيميا الخلايا المنجلية ومرض تالاسيمية بيتا، وأمراض القلب والسكته الدماغية، وإصلاح جروح الحبل الشوكي، ومرض الشلل الرعاش، ومرض التصلب المتعدد وغيرها من الأمراض المزمنة والمستعصية. وتهدف الدراسات الحديثة إلى الاستفادة من الخلايا الجذعية لنمو أوعية دموية وإنتاج أعضاء معينة يمكن استبدالها بأعضاء مريضة في الجسم كالكبد والكلية. ومن الممكن خلال الأعوام القادمة سيتزايد استخدمات الخلايا الجذعية العلاجية.

بدأ الاهتمام والتركيز في مختلف أنحاء العالم على حفظ وإنشاء البنوك لحفظ الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري للاستخدامات العلاجية عند اللزوم، ومستقبلاً يحتمل أن يكون لكل مولود يولد خلايا جذعية محفوظة.

تعتبر الخلايا الجذعية الجنينية بسبب قدرتها الانقسامية اللامحدودة وتعدد خياراتها مصدراً كامنا للعديد من الأفكار في مجال الطب الاستبدالي واستبدال الأعضاء. ويعتقد العلماء أنه من الأفضل استخدام خلايا المنشأ المأخوذة من جسم المريض نفسه تجنباً لحدوث مضاعفات يسببها جهاز المناعة عندما يهاجم الأجسام الغريبة. ولكن تجارب الخلايا الجذعية من الأجنة البشرية أثارت جدلاً دينياً وأخلاقياً واسعاً خصوصاً من قبل الجماعات المناهضة للإجهاض والمحافظين. وهناك بعض الاختلافات الدينية في استخدام الخلايا الجذعية في الأبحات والعلاج.

(?) انظر بحث Sahni (????)