الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

الفصل الثالث

الاختلاف الديني في استعمال الخلايا الجذعية

منذ أن تم عزل وفصل الخلايا الجذعية وبدء استخدامها في الأبحاث والعلاجات والعديد

من الديانات في قلق وتخوف من هذا التطور الذي يعبث بالحياة البشرية ويعتبرونه تدمير وتخريب للحياة البشرية وبإستخدام وفصل الخلايا الجذعية الجنينية يعتبرونه نوع من القتل العمد وتعدي على حياة إنسان له نفس الحقوق البشرية مثل الإنسان البالغ وهذا التعدي يعتبر غير أخلاقي. ولذلك فإنهم يفضلون استخدام الخلايا الجذعية البالغة في الأبحاث والعلاجات عوضا عن الخلايا الجذعية الجنينية ومؤخراً العديد من المجموعات الدينية تساهم وتنفق على الأبحاث التي تستخدم الخلايا الجذعية البالغة وذلك لتقليل استخدام الخلايا الجذعية الجنينية. ولكن عزل ونمو الخلايا الجذعية الجنينية معمليا أسهل من الخلايا الجذعية البالغة وكذلك تعتبر الخلايا الجذعية الجنينية طازجة وحديثة السن ولها قدرات على التمايز والتحول غير موجودة في الخلايا الجذعية البالغة. إن معظم طوائف المسيحية تعارض إجراء بحوث على الخلايا الجذعية من الجنين البشري من اليوم الأول للحمل. ولا تختلف الأديان السماوية الثلاث حول جواز استخدام الخلايا الجذعية من دم الحبل السري أو المشيمة أو نخاع العظام في البحوث

الكنيسة الأورتوتكس اليونانية والكاثوليكية الرومانية

لا تمانع هاتان الكنيستان من استعمال الخلايا الجذعية البالغة وتمنع استخدام الخلايا الجذعية الجنينية لأن حياة الإنسان عند هاتين الكنيستين تبدأ ببداية الحمل أي باتحاد المشيجين وهذا الجنين وإن كان في أول أيام التخليق إلا أن له نفس حقوق الإنسان البالغ (1). -الكنيسة البروتيستانية

هذه الكنيسة لم يكن لها صوت موحد في استخدام الخلايا الجذعية وهذا الخلاف أدى إلى

أن لكل دولة لديها رأي خاص بها في استخدام الخلايا الجذعية (2).

(?) انظر بحث Lori Knowles

(?) انظر بحث Lori Knowles

???